الإمام الشافعي

103

الرسالة

307 - ( 1 ) فكان مما ألقي في روعه سنته ( 2 ) وهي الحكمة التي ذكر الله وما أنزل به عليه كتاب ( 3 ) فهو كتاب الله وكل جاءه من نعم الله كما أراد الله وكما جاءته النعم ( 4 ) تجمعها ( 5 ) النعمة وتتفرق بأنها في أمور بعضها غير بعض ( 6 ) ونسأل ( 7 ) الله العصمة والتوفيق

--> ( 1 ) هنا في ج زيادة ( قال الشافعي ) وكذلك في ب وزاد رحمه الله تعالى . ( 2 ) هكذا ضبط في الأصل منصوبا ، وقد أيقنت بالتتبع ان الضبط الذي في الأصل صحيح جدا ، الا ما زاده غير الربيع . ولذلك لم أستجز تغيير ضبط هذا الحرف إلى الرفع . وان كان ظاهر اعرابه ان يكون اسم كان مؤخرا ، ولكن لعل وجهه على النصب : ان يكون خبرها ، ويكون اسمها ما على أن تكون من في مما زائدة ، على مذهب من يجيز زيادتها في الاثبات . وهناك أوجه أخرى لتوجيه هذا تظهر عند التأمل . ( 3 ) في ب كتاب عليه بالتقديم والتأخير ، وهو مخالف للأصل . ( 4 ) في ج وكما جاءته به النعم وزيادة به خطأ ، وليست في الأصل . ( 5 ) في ج بجمعها وهو تصحيف . ( 6 ) يعني : ان السنة التي أوحى الله بها إلى نبيه ، ولم تكن منصوصة في كتاب الله - : هي نعمة أنعم الله بها على نبيه ، كما أنعم عليه بالنبوة والرسالة ، وكما أنعم عليه بتبليغ كتابه إلى الناس ، وكما أنعم عليه بالنعم الجلائل التي لا يحصيها العد ، ولا يحيط بها الفكر ، وكل ذلك يجمعه اسم النعمة وتتفرق أنواعها وافرادها ، فلا ينافي الانعام عليه بشئ منها الانعام عليه بغيره ، صلى الله عليه وسلم . ( 7 ) في ب فنسأل وفي ج قال الشافعي : ونسأل وكلاهما غير موافق للأصل .