الإمام الشافعي

104

الرسالة

308 - ( 1 ) وأي هذا كان فقد بين الله أنه فرض فيه طاعة رسوله ( 2 ) ولم يجعل لاحد من خلقه عذرا بخلاف أمر عرفه من أمر رسول الله وان قد جعل الله بالناس كلهم ( 3 ) الحاجة إليه في دينهم وأقام عليهم حجته بما دلهم عليه من سنن ( 4 ) رسول الله ( 5 ) معاني ما أراد الله بفرائضه في كتابه ليعلم من عرف منها ما وصفنا أن سنته ( 6 ) صلى الله عليه إذا كانت سنة مبينة عن الله معنى ما أراد من مفروضه ( 7 ) فيما فيه كتاب ( 8 ) يتلونه وفيما ليس فيه نص كتاب أخرى ( 9 ) فهي ( 10 ) كذلك أين كانت لا يختلف حكم الله ثم حكم

--> ( 1 ) هنا في ب زيادة قال الشافعي رحمه الله تعالى وليست في الأصل . ( 2 ) في ج رسول الله وهو مخالف للأصل . ( 3 ) في س كلها وهو خطأ ومخالف للأصل . ( 4 ) سنن كتبت واضحة في الأصل ، ووضعت ضمة صغيرة فوق السين . وفي ب بدلها كلمة تبيين والمعنى عليها صحيح ، ولكنها مخالفة للأصل . لان قاعدة الكاتب واضحة جدا في الفرق في الرسم بين السين وبين مثل كلمة نبيين . واما ج فان مصححها جمع فيها بين الكلمتين فصار تبيين سنن وهو مخالف للأصل . ( 5 ) في س وب رسوله وهو مخالف للأصل . ( 6 ) في س ان سنة رسول الله . وهو مخالف للأصل ، إذ فيه سنته ولكن كتب بعض الكاتبين بين السطور بخط آخر رسول الله . ( 7 ) في س وج ما أراد الله من مفروضه وهذا مخالف للأصل ، لان لفظ الجلالة كتب في الأصل بين السطور بخط مخالف لخطه . ( 8 ) في ب نص كتاب وكلمة نص زيادة عما في الأصل . ( 9 ) كلمة أخرى صفة لموصوف محذوف ، هو سنة يعني ان السنة إذا كانت للبيان فيما ورد فيه قران وكانت سنة أخرى فيما ليس فيه نص من الكتاب : فهي كذلك على الحالين : طاعة الرسول فرض في النوعين ، لا يختلف حكم الله ثم حكم رسوله ، بل هو لازم بكل حال . وهذه الكلمة أخرى كتبت في الأصل بشكل يصعب قراءته الا على من مارس مثل هذه الخطوط العتيقة ، ولكن قاعدة الخط واضحة في أنها لا تقرأ الا أخرى وقد كتبت في النسخة المخطوطة المقروءة على ابن جماعة أخرا بالألف بخط نسخي واضح جدا . واما النسخ المطبوعة فقد اشتبه معنى الكلام على مصححيها ، فغيروا الحرف ، ففي س آخر كأنه جعله وصفا ل كتاب وفي ب وج أحرى بالحاء المهملة . وكلاهما خطأ ومخالف للأصل . ( 10 ) في ج وهي وهو خطأ ومخالف للأصل .