الإمام الشافعي
مقدمة المحقق 16
الرسالة
1 - الأولى بالمطبعة العلمية سنة 1312 بتصحيح ( يوسف صالح محمد الجزماوي ) ، في ( 160 صفحة ) بقطع الثمن ، وهي طبعة مملوءة بالأغلاط . وهي التي نشير إليها بحرف ( ج ) . 2 - الثانية بالمطبعة الشرفية سنة 1315 في ( 144 صفحة ) بقطع الربع ، وقد طبعت عن أصل الربيع بالواسطة ، نقلها أولا ( محمد مصطفى الكاتب بالكتبخانة الخديوية سنة 1308 ثم نسخت عنها نسخة فرغ منها كاتبها ( في يوم الأحد 14 صفر سنة 1310 ) على ذمة ناشرها ( الشيخ سليم سيد أحمد إبراهيم شرارة القباني ) ، وهذه النسخة أقل من سابقتها أغلاطا في الجزء الأول من تقسيم الربيع ، ثم يظهر أن مصححها عارض بنسخ أخرى أو بالطبعة السابقة ، فكثرت مخالفته لأصل الربيع ، وكثرت فيها الأغلاط ، ولكن ميزتها أن فيها كل السماعات التي على الأصل ، وإن أخطأ الناسخ في قراءة كثير منها ، وهو في ذلك معذور . وهي التي نشير إليها بحرف ( ش ) . 3 - الثالثة بمطبعة بولاق سنة 1321 عل نفقة السيد أحمد بك الحسيني المحامي رحمه الله ، في ( 82 صفحة ) بالقطع الكبير ، وهي مملوءة بالأغلاط أيضا ، ومخالفة في كثير من المواضع لأصل الربيع ، ولا أدري عن أي النسخ طبعت ، وإن كنت أظن أن مصححي مطبعة بولاق رجعوا كثيرا إلى نسخة ابن جماعة . وهي التي نشير إليها بحرف ( ب ) . وقد ذكرنا في تعليقنا على الرسالة مواضع مخالفة هذه النسخ للأصل ، ليكون القارئ على بينة من أمرها ، فلا يظن أننا أخطأنا في مخالفتها ، أو قصرنا في المقابلة ، وليوقن أن هذه الطبعة أصح الطبعات وأجودها . ويجمل بي في هذه المناسبة أن أنوه بفضل إخواني ( أنجال المرحوم السيد مصطفى البابي الحلبي ) إذ ساروا على الخطة المثلى ، خطة أبيهم رحمه الله ، في إحياء الكتب العربية القيمة ، وإخراجها للناس تملأ العين وتسر القلب ، محافظين على آثار سلفنا الصالح رضي الله عنهم ، فبذلوا ما بذلوا من جهد ومال ، في سبيل إخراج هذا الكتاب ، فكان لي من تشجيعهم وأناتهم عون كبير في تحقيقه وشرحه ، حتى سلخت في ذلك نحو ثلاث سنين ، والحمد لله على توفيقه .