الفتال النيسابوري
392
روضة الواعظين
قال أبو جعفر " عليه السلام " : أيام الله ثلاثة : يوم يقوم القائم ويوم الكرة ويوم القيامة . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يوم الجمعة يوم عبادة فتعبدوا الله فيه ، ويوم السبت لآل محمد عليهم السلام ، ويوم الأحد لشيعتهم ، ويوم الاثنين يوم بنى أمية ، ويوم الثلاثاء يوم لين ، ويوم الأربعاء لبنى عباس ، ويوم الخميس يوم مبارك بورك لامتي في بكورها فيه . قال أبو عبد الله " عليه السلام " : من كان مسافرا فليسافر يوم السبت فلو أن حجرا زال عن جبل في يوم السبت لرده الله إلى مكانه ، ومن تعذرت عليه الحوائج فيلتمس طلبها يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان الله تعالى فيه الحديد لداود عليه السلام . وقال أبو عبد الله " عليه السلام " : السبت لنا والأحد لشيعتنا ، والاثنين لأعدائنا والثلاثاء لبنى أمية والأربعاء يوم شرب الدواء ، والخميس يقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظيف والتطيب وهو عيد المسلمين ، وهو أفضل من الفطر والأضحى ، ويوم الحجة وكان غدير أفضل الأعياد وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، وكان يوم الجمعة ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ويقوم القيامة يوم الجمعة ، وما من عمل أفضل يوم الجمعة من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله . ( وروى ) الصقر بن أبي دلف في خبر طويل ، فقال : قلت لأبي الحسن العسكري " عليه السلام " يا سيدي حديث يروى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا اعرف معناه ، قال : ما هو ؟ قال : قلت قوله لا تعادوا الأيام فتعاديكم ما معناه ؟ فقال : نعم الأيام ما قامت السماوات والأرض فالسبت اسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والأحد كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام والاثنين الحسن والحسين عليهما السلام ، والثلاثاء علي بن الحسين وجعفر بن محمد ، والأربعاء موسى ابن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وانا ، والخميس ابني الحسن بن علي ، والجمعة ابن ابني واليه يجتمع عصابة الحق ، وهو الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا يعادوكم في الآخرة . قال أبو عبد الله " عليه السلام " : في قول الله تعالى : ( ان عدة الشهور عند الله كان اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض ) قال : المحرم وصفر وشهر ربيع الأول وربيع الآخر وجمادى الأولى وجمادى الآخر ، ورجب وشعبان ورمضان وشوال وذو القعدة وذو الحجة ، منها أربعة حرم عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر