الفتال النيسابوري

283

روضة الواعظين

وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيب ، ثم ينادى أين حواري محمد بن علي وحواري جعفر بن محمد ؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمد بن مسلم وأبو بصير وليث بن البحتري المرادي ، وعبد الله بن أبي يعفور وعامر ابن عبد الله بن جذاعة ، وحجر بن زائدة وحمران بن أعين ، ثم ينادى سائر الشيعة مع سائر الأئمة عليهم السلام يوم القيامة فهؤلاء أول السابقين وأول المقربين وأول المتحورين من التابعين . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ان الله تعالى أمرني بحب أربعة قالوا ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ثم سكت ، ثم قال إن الله تعالى أمرني بحب أربعة قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ، ثم سكت ثم قال إن الله أمرني بحب أربعة قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، ذكر سلمان الفارسي عند أبي جعفر " عليه السلام " . قال أبو جعفر : مه لا تقولوا سلمان الفارسي ، ولكن قولوا : سلمان المحمدي ذاك رجل منا أهل البيت ، قال أبو جعفر " عليه السلام " : جلس عدة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ينتسبون وفيهم سلمان الفارسي ، وان عمر سأله عن نسبه وأصله ، فقال : انا سلمان ابن عبد الله كنت ضالا فهداني الله بمحمد ، وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد فهذا حسبي ونسبي ، ثم خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فحدثه سلمان وشكا إليه ما لقي من القوم وما قال لهم فقال : النبي ( صلى الله عليه وآله ) يا معشر قريش ان حسب الرجل دينه ومروته خلقه واصله عقله . قال الله تعالى : انا خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم ، يا سلمان لا لاحد من هؤلاء عليك فضل إلا بتقوى الله فإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل ، قال عمرو بن يزيد قال سلمان : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لي إذا حضرك أو اخذك الموت حضر أقوام يجدون الريح ولا يأكلون ، ثم اخرج صرة من مسك فقال : هبة أعطانيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم بلها ونضحها حوله ثم قال لامرأته قومي أجيفي الباب فقامت وأجافت الباب فرجعت وقد قبض رضي الله عنه . وقال أبو علي المروزي المحمودي رفعه . قال أبو ذر الذي قال له : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على