الشهيد الثاني

155

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

( الرابعة - لو اجتمع الأعمام والأخوال ) أي الجنسان ليشمل الواحد منهما والمتعدد ( فللأخوال الثلث وإن كان واحدا [ 1 ] لأم على الأصح ، وللأعمام الثلثان وإن كان واحدا ) ، لأن الأخوال يرثون نصيب من تقربوا به وهو الأخت [ 2 ] ونصيبها الثلث [ 3 ] والأعمام يرثون نصيب من يتقربون به وهو الأخ [ 4 ] ونصيبه الثلثان . ومنه [ 5 ] يظهر عدم الفرق بين اتحاد الخال وتعدده ، وذكوريته وأنوثيته ، والأخبار مع ذلك [ 6 ] متظافرة به . ففي صحيحة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن في كتاب علي صلوات الله عليه " رجل مات وترك عمه وخاله ؟ فقال : للعم الثلثان ، وللخال الثلث [ 7 ] " .