الشهيد الثاني

34

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

ولم تكن الريح ) في صورة الإحراق ( 1 ) ( عاصفة ) بحيث علم ، أو ظن التعدي الموجب للضرر ، لأن ( 2 ) الناس مسلطون على أموالهم ، ولهم الانتفاع بها كيف شاءوا . نعم لو زاد ( 3 ) عن قدر حاجته فالزائد مشروط بعدم الضرر بالغير ولو بالظن ، لأنه ( 4 ) مناط أمثال ذلك جمعا بين الحقين ( 5 ) ودفعا للأضرار المنفي ( 6 ) ، ( وإلا ( 7 ) ضمن ) . وظاهر العبارة ( 8 ) أن الزائد عن قدر الحاجة يضمن به وإن لم يقترن