الشهيد الثاني
148
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
واشتراطه ( 1 ) بالإضرار بالزوجة كما علم من تعريفه ( 2 ) فلو حلف على ترك وطئها لمصلحتها كإصلاح لبنها ، أو كونها مريضة كان يمينا ، لا إيلاء ، واشتراطه ( 3 ) بدوام عقد الزوجة ، دون مطلق اليمين ( 4 ) ، وانحلال اليمين على ترك وطئها بالوطء دبرا مع الكفارة ، دون الإيلاء ( 5 ) إلى غير ذلك من الأحكام المختصة بالإيلاء المذكورة في بابه ( 6 ) . ( ولا ينعقد الإيلاء ) كمطلق اليمين ( إلا باسم الله تعالى ) المختص به أو الغالب كما سبق تحقيقه في اليمين ( 7 ) ، لا بغيره من الأسماء وإن كانت معظمة ، لأنه ( 8 ) حلف خاص وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم " ومن كان حالفا فليحلف بالله تعالى ، أو فليصمت ( 9 ) " ولا تكفي نيته ( 10 ) ، بل يعتبر كونه ( متلفظا به ( 11 ) ) ولا يختص بلغة ، بل ينعقد ( بالعربية وغيرها ) لصدقه عرفا بأي لسان اتفق ، ( ولا بد في المحلوف عليه ) وهو