محمود علي قراعة

184

الثقافة الروحية في إنجيل برنابا

وقال " اذهب بسلام ، لأن الله منح ابنك صحة ، لأجل الإيمان العظيم الذي أعطاكه " ، فمضى قائد المائة في طريقه ، والتقى في الطريق بخدمته الذين أخبروه أن ابنه قد برئ ، أجاب الرجل " وفي أية ساعة تركته الحمى ؟ " فقالوا " أمس في الساعة السادسة ، انصرفت عنه الحمى " ، فعلم الرجل أنه لما قال يسوع " ليرحمك الرب إله إسرائيل " استرد ابنه صحته ، لذلك آمن الرجل بإلهنا ، ولما دخل بيته حطم كل آلهته تحطيما قائلا " ليس الإله الحقيقي الحي سوى إله إسرائيل " ، لذلك قال " لا يأكل خبزي أحد لم يعبد إله إسرائيل ( 1 ) " ! ( ب ) وجاء في الفصل الرابع والثلاثين من إنجيل برنابا عن شفاء مريض متيبس اليد اليمنى إلى حد لم يتمكن معه من استعمالها . " . . . فوجه يسوع قلبه لله وصلى ثم قال " لتعلموا أن كلماتي حق ، أقول باسم الله ، امدد يا رجل يدك المريضة " فمدها صحيحة كأن لم تصبها علة ( 2 ) ! . . . " ( ج ) وجاء في الفصل الخامس والأربعين عن شفاء يسوع امرأة ، كان رأسها منحنيا نحو الأرض منذ ولادتها ، فقال " ارفعي رأسك أيتها المرأة باسم إلهنا ، ليعرف هؤلاء أني أقول الحق ، وأنه يريد أن يذيعه ، فاستقامت حينئذ المرأة صحيحة معظمة لله . . . " ( 3 ) ! ( ء ) وجاء في الفصل الثامن والأربعين من إنجيل برنابا عن شفاء يسوع لمرضى كفر ناحوم حيث وضعوا في مقدم الرواق حيث كان يسوع وتلاميذه نازلين " . . . فألقى يسوع يده على كل منهم قائلا " يا إله إسرائيل باسمك القدوس اعط صحة لهذا العليل ، فبرئوا جميعهم . . . " ( 4 ) ! ( ه‍ ) وجاء في الفصل الخامس والستين من إنجيل برنابا عن شفاء يسوع مقعدا في عيد الفصح في أورشليم عند البركة التي كانت تدعى " بيت جسرا "

--> ( 1 ) راجع ص 46 - 48 من إنجيل برنابا . ( 2 ) راجع ص 52 من إنجيل برنابا . ( 3 ) راجع ص 75 من إنجيل برنابا . ( 4 ) راجع ص 76 و 77 من إنجيل برنابا .