السيد الخوئي
226
معجم رجال الحديث
ذكرا أن راوي كتاب حماد هو محمد بن الوليد بن خالد . ويؤكد ذلك بما ذكره النجاشي من أن حماد بن عثمان بن عمرو ، مات بالكوفة سنة 190 ، وقد ذكر الكشي في حماد بن عثمان الناب ، أن حماد بن عثمان ، مولى غني ، مات بالكوفة سنة 190 . فيترتب على ذلك ، أن حماد بن عثمان الناب ، متحد مع حماد بن عثمان ابن عمرو بن خالد الفزاري . واحتمال أن حماد بن عثمان مولى غني مغاير للناب في كلام الكشي بعيد جدا ، بل هو أمر لا يمكن ، وقد صرح الشيخ في رجاله بأن حمادا الناب هو مولى غني ، وعلى ذلك يتعين اتحاد حماد الناب مولى غني مع حماد بن عثمان الفزاري ، فإن غنيا - على ما قيل - حي من غطفان وفزارة ، أبو قبيلة من غطفان . هذا ، وقد استدل على التعدد بوجوه ، الأول : أن من تعرض له النجاشي فزاري ، ومن تعرض له الشيخ أزدي ولا ارتباط بين القبيلتين . الثاني : أن أخا حماد بن عثمان بن عمرو ، عبد الله ، دون الحسين وجعفر على ما ذكره النجاشي ، وأما حماد بن عثمان الناب ، فأخواه الحسين وجعفر دون عبد الله ، على ما ذكره الكشي . الثالث : أن جد حماد ، الذي ذكره النجاشي : عمرو بن خالد ، وجد حماد الناب زياد الرواسي . ويمكن الجواب عن الأول بأن حماد بن عثمان يمكن أن يكون أزديا ، وإنما قيل إنه فزاري باعتبار أنه كان مولى غني . هذا بناء على أنه أزدي وأما بناء على أنه مولى لأزد ، كما في رجال البرقي وفي النسخة المطبوعة من الرجال فيحتمل أنه كان مولى الأزدي في اليمن ومولى غني في الكوفة . وعن الثاني : بإمكان أن يكون النجاشي تعرض لعبد الله لثبوت وثاقته