السيد الخوئي

227

معجم رجال الحديث

عنده ولم يكن عبد الله مشهورا وإنما ذكره أبو العباس في كتابه ، وأما الحسين ، وجعفر فكانا مشهورين وترجمهما النجاشي مستقلا ، وتعرض الكشي لهما دون عبد الله لان حمدويه ذكر عن أشياخه توثيق الحسين ، وجعفر ، دون عبد الله . وعن الثالث بإمكان أن يكون زياد الرواسي أحد أجداده ، وعمرو بن خالد جده الآخر . والذي يهون الخطب ، أنه لا ثمرة للبحث فإنه ثقة على كل حال ، تعدد أو لم يتعدد . وكيف كان ، فطريق الصدوق إلى حماد بن عثمان : أبوه - رضي الله عنه - عن سعد بن عبد الله والحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان . وطريقه وطريق الشيخ إلى حماد بن عثمان الناب صحيح . وقد سها قلم الأردبيلي حيث قال : وإلى حماد بن عثمان طريقان أحدهما موثق والاخر فيه ابن جيد في المشيخة والفهرست . وذلك لان الشيخ لم يذكر إلى حماد بن عثمان طريقا في المشيخة . روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه ابن أبي عمير . تفسير القمي : سورة الروم ، في تفسير قوله تعالى : ( فلت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ) . طبقته في الحديث وقع بعنوان حماد بن عثمان في إسناد كثير من الروايات تبلغ سبعمائة وأربعة وثلاثين موردا . فقد روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن وأبي الحسن الأول عليهما السلام ، وعن أبي بصير ، وأبي حمزة ، وأبي الصباح ، وأبي عبيدة الحذاء ، وأبي مسروق ، وابن