السيد الخوئي

225

معجم رجال الحديث

وحماد بن عثمان ، مولى غني ، مات سنة تسعين ومائة بالكوفة " . وعده ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، تقدم في أبان بن عثمان . روى عن رومي ، عن زرارة ، وروى عنه عبد الرحمان الأصم . كامل الزيارات : الباب 45 في ثواب من زار الحسين عليه السلام ، وعليه خوف ، الحديث 1 . ثم إنه وقع الكلام في أن حماد بن عثمان الناب متحد مع حماد بن عثمان ابن عمرو بن خالد ، أو أنه مغاير له ؟ . ظاهر العلامة وابن داود تغايرهما فإنهما عنونا كلا منهما مستقلا ، واختار ذلك بعض من تأخر عنهما صريحا ، واستظهر المجلسي الأول اتحادهما . ذكره الوحيد في التعليقة ، ولكنه استظهر التعدد . أقول : يدل على الاتحاد : أن النجاشي ذكر أن حماد بن عثمان بن عمرو روى عنه جماعة ، منهم : محمد بن الوليد بن خالد الخزاز ، روى كتابه . وذكر الشيخ أن حماد بن عثمان الناب له كتاب ، روى عنه جماعة تقدمت أسماؤهم ، منهم محمد بن الوليد الخزاز ، وعلى ذلك فكلا المذكورين ذو كتاب ومن المشهورين ولو كانا متعددين لزم على كل من النجاشي والشيخ أن يتعرض لكليهما . فمن عدم تعرض النجاشي للناب وعدم تعرض الشيخ لابن عثمان بن عمرو بن خالد ، يستكشف الاتحاد ، إذ كيف يمكن أن لا يتعرض النجاشي لمن تعرض له الشيخ والكشي ، وذكر الكشي إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه . ويؤيد ذلك بأن البرقي لم يتعرض لغير الناب ، كما أن الصدوق لم يذكر في المشيخة ، ولا في طرقه إلا حماد بن عثمان من دون تعيين ، وبأن الشيخ والنجاشي