السيد الخوئي
159
معجم رجال الحديث
غياث عامي " . وفي أصحاب الصادق عليه السلام ( 176 ) قائلا : " حفص بن غياث بن طلق بن معاوية ، أبو عمر النخعي القاضي الكوفي ، أسند عنه " . وفي أصحاب الكاظم عليه السلام ( 16 ) قائلا : " حفص بن غياث النخعي الكوفي صاحب أبي عبد الله عليه السلام " . وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام ( 57 ) قائلا : " حفص بن غياث القاضي روى ابن الوليد ، عن محمد بن حفص ، عن أبيه " . وذكر في العدة في بحث حجية خبر الواحد ، عمل الطائفة بأخبار حفص ابن غياث ، ويظهر من مجموع كلامه فيها : أن العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرزا في روايته عن الكذب ، وإن كان مخالفا في الاعتقاد ، فاسقا في العمل ، نعم رواية المعتقد للحق الموثوق به يتقدم على غيره في مقام المعارضة . والمتحصل من ذلك : أن حفص بن غياث ثقة وعملت الطائفة برواياته . ثم إن الظاهر أن الرجل كان عاميا لشهادة الشيخ بذلك ، كما عرفت وشهادة الكشي في عد جماعة من العامة والبترية ، حيث قال : وحفص بن غياث عامي ، ذكره في ذيل ترجمة محمد بن إسحاق ونظرائه من العامة ( 248 - 252 ) . وقد يستظهر من روايته عن الصادق عليه السلام في روضة الكافي ، الحديث 98 ، قوله عليه السلام : ( فوالله أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله عز وجل منه عملا إلا بولايتنا أهل البيت . . . إني لأرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الأمة ، إلا لاحد ثلاثة : صاحب سلطان جائر ، وصاحب هوى ، والفاسق المعلن ) . ومن روايته عن موسى بن جعفر عليه السلام ، قوله : ( يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ، ولم يحسن القرآن علم في قبره ) الحديث . الكافي : الجزء 2 ، كتاب التوحيد 3 ، باب فضل حامل القرآن 2 ، الحديث 10 ، أنه كان شيعيا ، ولكنه