السيد الخوئي
242
معجم رجال الحديث
فيه : يا سيدي ، فقال للرسول ، قل له إنك أخي . علي بن الحسن ، عن عباس بن عامر ، عن يونس بن يعقوب . قال : كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام ، أسأله أن يدعو لي أن يجعلني ممن ينتصر به لدينه ، فلم يجبني ، فاغتممت لذلك ، فقال يونس : فأخبرني بعض أصحابنا أنه كتب إليه بمثل ما كتبت فأجابه ، وكتب في أسفل كتابه : يرحمك الله إنما ينتصر الله لدينه بشر خلقه . وروى عن أبي سعيد الآدمي ، قال : حدثني محمد بن الوليد ، قال : حضرت جنازة معاوية بن عمار ، ويونس بن يعقوب حاضر فصلى بأصحابنا وأذن وأقام هذا . حمدويه ، قال : حدثني أيوب ، عن محمد بن سنان ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا يونس ، قل لهم يا مؤلفة قد رأيت ما تصنعون ، إذا سمعتم الاذان أخذتم نعالكم وخرجتم من المسجد " . وتقدم عنه في ترجمة عيسى بن عبد الله القمي ، أن يونس بن يعقوب لما سمع وصية أبي عبد الله عليه السلام إلى عيسى بن عبد الله وقوله له : فإذا كان الشمس من ههنا من العصر فصل ست ركعات ، لم يترك الست ركعات ، وتقدم في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين عد محمد بن مسعود يونس بن يعقوب من الفطحية ، وأنه من فقهاء أصحابنا . بقي هنا أمران : الأول : أن الروايات المتقدمة ومنها الصحيح دلت على جلالة يونس ، وكونه موردا لعناية الصادق ، والكاظم ، والرضا عليهم السلام ، وهذا ينافي قول ابن مسعود أنه فطحي ، وحكاه حمدويه ، عن بعض أصحابنا . وذكره الصدوق في طريقه إلى يوسف بن يعقوب كما تقدم ، فإن صح ما ذكروه فلا ريب أنه قد رجع إلى القول بالحق ، على ما ذكره النجاشي .