السيد الخوئي

243

معجم رجال الحديث

وبذلك يجمع بين قول ابن مسعود ، والصدوق ، وما تقدم من الروايات . وتقدم في ترجمة عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي ، أن أكثر القائلين بإمامته رجعوا إلى الحق ، وأنه لم يبق بعد أبيه إلا سبعين يوما . الأمر الثاني : أن الشيخ عد يونس بن يعقوب من الذين قالوا بالوقف من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام ، ثم رجعوا لما ظهر من المعجزات على يد الرضا عليه السلام . الغيبة : في الكلام على الواقفة ، وهذا مما تفرد به الشيخ ، وعلى تقدير صحة ما ذكره - قدس الله سره - فقد رجع عن ذلك إلى الحق ، كما ذكره . والمتحصل : أن الرجل إمامي ، ثقة ، ولو فرض أنه كان فطحيا ، أو واقفيا رجع إلى الحق . وكيف كان ، فطريق الصدوق إليه أبوه - رضي الله عنه - ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن يونس بن يعقوب البجلي . والطريق ضعيف ، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق ، كما أن طريق الشيخ إليه ضعيف ، بأبي المفضل ، وابن بطة . طبقته في الحديث وقع بعنوان يونس بن يعقوب في إسناد كثير من الروايات ، تبلغ ثلاثمائة وأربعة عشر موردا : فقد روى عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن ، وأبي الحسن الأول ، وأبي الحسن موسى ، وأبي إبراهيم موسى ، عليهم السلام ، وعن أبي أسامة ، وأبي بصير ، وأبي عبيدة ، وأبي مريم ، وأبي مريم الأنصاري ، وأبيه ، والحارث بن المغيرة ، وحماد بن واقد اللحام ، وحمران بن أعين ، وسعد ، وسعيد بن يسار ، وسعيد بن يسار بياع