السيد الخوئي
241
معجم رجال الحديث
- وأنا عند القبر بعد ذلك - فقال لي : من هذا الرجل صاحب هذا القبر ، فإن أبا الحسن علي بن موسى عليه السلام ، أوصاني به ، وأمرني أن أرش قبره شهرا ، أو أربعين يوما في كل يوم ؟ فقال أبو الحسن : الشك مني . قال : وقال لي صاحب المقبرة : إن السرير عندي - يعني سرير النبي ( صلى الله عليه وآله ) - فإذا مات رجل من بني هاشم صر السرير ، فأقول : أيهم مات حتى أعلم بالغداة ، فصر السرير في الليلة التي مات فيها الرجل ، فقلت : لا أعرف أحدا منهم مريضا ، فمن ذا الذي مات ؟ فلما أن كان من الغد جاءوا فأخذوا مني السرير ، وقالوا : مولى لأبي عبد الله عليه السلام ، كان يسكن العراق . وقال علي بن الحسن : كانت أمه أخت معاوية بن عمار ، وكانت تدخل على أبي عبد الله عليه السلام ، وامرأته كانت مضرية ( مصرية ) وكانت تدخل على أبي عبد الله عليه السلام . علي بن الحسن ، قال : حدثني محمد بن الوليد ، عن صفوان بن يحيى ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : جعلت فداك ، سرني ما فعلت بيونس . قال : فقال لي : أليس بما صنع الله بيونس أن نقله من العراق إلى جوار نبيه صلى الله عليه وآله . علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال لي يونس : ذكر لي أبو عبد الله عليه السلام ، أو أبو الحسن عليه السلام ، شيئا أسر به ، قال : فقال لي : لا والله ما أنت عندنا بمتهم ، إنما أنت رجل منا أهل البيت ، فجعلك الله مع رسوله وأهل بيته ، والله فاعل ذلك إن شاء الله . وذكر أنه قال : انظروا إلى ما ختم الله به ليونس ، قبضه مجاورا لرسوله صلى الله عليه وآله . علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام ، في شئ كتبت إليه