السيد الخوئي

176

معجم رجال الحديث

روى عن أبي حمزة الثمالي ، وروى عنه الحسن بن محبوب . تفسير القمي : سورة يس ، في تفسير قوله تعالى : ( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون . . ) . وقال الكشي ( 219 ) : " قال محمد بن مسعود : سألت علي بن الحسن عن أبي ناب الدغشي ، قال : هو الحسن بن عطية ، وعلي بن عطية ، ومالك بن عطية إخوة كوفيون ، وليسوا بالأحمسية ، فإن في الحديث مالك الأحمسي ، والأحمس بطن من بجيلة " . روى محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل من بجيلة وأنا أدين الله عز وجل بأنكم موالي ، وقد يسألني من لا يعرفني فيقول لي : ممن الرجل ؟ فأقول له : أنا رجل من العرب ، ثم من بجيلة ، فعلي في هذا إثم ، حيث لم أقل إني مولى لبني هاشم ؟ فقال : لا ، أليس قلبك وهواك منعقدا على أنك من موالينا ؟ فقلت : بلى والله ، فقال : ليس عليك في أن تقول أنا من العرب ، إنما أنت من العرب في النسب ( الحديث ) . الروضة : الحديث 395 . أقول : بقي هنا أمران : أحدهما : أن من عنونه الشيخ في الفهرست هو الأحمسي البجلي الذي عنونه النجاشي ، فإنه صاحب كتاب ، وكذلك من عده في أصحاب السجاد والباقر عليهما السلام ، وإن كان قد أطلقه ، وكذا روى الصدوق ، عن مالك بن عطية ، عدة روايات في الفقيه مطلقة ، وفي المشيخة في طريقه إلى يونس بن عمار وثوير بن أبي فاختة ، ولكن قيده بالأحمسي في طريقه إلى معروف بن خربوذ ، فيعلم منه أن المراد من المطلق هو الأحمسي . فعلى هذا كل ما أطلق في الروايات هو مالك بن عطية الأحمسي الثقة ، فإن