السيد الخوئي

153

معجم رجال الحديث

الدنيا ، فقال أبو بصير المرادي : أما إن صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها ، قال : فأغفى ، فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبت لأطرده ، فقال لي ابن أبي يعفور : دعه ، فجاءه حتى شغر في أذنه " . أقول : هذه الرواية أيضا ضعيفة لما تقدم . " حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا العبيدي ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين ابن المختار ، عن أبي بصير ، قال : كنت أقرئ امرأة كنت أعلمها القرآن ، قال : فمازحتها بشئ ، قال : فقدمت على أبي جعفر عليه السلام ، قال : فقال لي : يا أبا بصير ، أي شئ قلت للمرأة ؟ قال : قلت بيدي هكذا ، وغطى وجهه ، قال : فقال لي : لا تعودن إليها " . أقول : لا دلالة في الرواية على الذم ، إذ لم يعلم أن مزاحه كان على وجه محرم ، فمن المحتمل أن الإمام عليه السلام نهاه عن ذلك حماية للحمى ، لئلا ينتهي الامر إلى المحرم ، والله العالم . " محمد بن مسعود ، قال : حدثني جبرائيل بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد الناب ، قال : جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله عليه السلام ليطلب الاذن فلم يؤذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لاذن ، قال : فجاء كلب ، فشغر في وجه أبي بصير ، قال : أف أف ، ما هذا ؟ قال جليسه : هذا كلب شغر في وجهك " . أقول : جبرائيل بن أحمد لم يوثق ، على أن الظاهر أن المراد بأبي بصير فيها يحيى بن القاسم ، فإنه كان ضريرا ، وأما المرادي فلم نجد ما يدل على كونه ضريرا ، ومجرد التكنية بأبي بصير لا يدل عليه ، كما هو ظاهر . " علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسن ، عن صفوان ، عن شعيب بن يعقوب العقرقوفي ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل تزوج امرأة لها زوج ولم يعلم ، قال : ترجم المرأة ، وليس على الرجل