السيد الخوئي

262

معجم رجال الحديث

أما القزويني فارس فإنه فاسق منحرف ويتكلم بكلام خبيث فلعنه الله . 9 - وكتب إبراهيم بن محمد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة ( ثمان ) وأربعين ومائتين يسأله عن العليل وعن القزويني ، أيهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره ، فقد اضطرب الناس فيهما وصار يبرأ بعضهم من بعض ؟ فكتب إليه : ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشك ، وقد عظم الله من حرمة العليل أن يقاس عليه القزويني ، سمي باسمهما جميعا ، فاقصد إليه بحوائجك ، ومن أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم وأن يجتنبوا القزويني أن يدخلوه في شئ من أمورهم ، فإنه قد بلغني ما تموه به عند الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء الله ، وقد قرأ منصور بن العباس هذا الكتاب وبعض أهل الكوفة . 10 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، قال : قرأنا في كتاب الدهقان وخط الرجل في القزويني ، وكان كتب إليه الدهقان يخبره باضطراب الناس في هذا الامر وأن الموادعين قد أمسكوا عن بعض ما كانوا فيه لهذه العلة من الاختلاف ، فكتب : كذبوه واهتكوه أبعده الله وأخزاه كاذب في جميع ما يدعي ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك وتوقوا مشاورته ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر ، كفى الله مؤنته ومؤنة من كان مثله . 11 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثني محمد ، عن محمد بن موسى ، عن سهل بن خلف ، عن سهل بن محمد ، وقد اشتبه يا سيدي على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمد بن بابا ، فما الذي تأمرنا يا سيدي في أمره نتولاه أم نتبرأ منه أم نمسك عنه فقد كثر القول فيه ؟ فكتب بخطه وقرأته : ملعون هو وفارس تبرأوا منهما لعنهما الله وضاعف ذلك على فارس . وقال الشيخ في الغيبة : في باب السفراء ومنهم ( من المذمومين من الوكلاء )