السيد الخوئي
263
معجم رجال الحديث
فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني على ما رواه عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى علي بن عمر القزويني بخطه : إعتقد فيما تدين الله به ، إن الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس لعنه الله ، فإنه ليس يسعك إلا الاجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه ، ما كنت آمر أن يدان الله بأمر غير صحيح ، فجد وشد في لعنه وهتكه وقطع أسبابه وسد أصحابنا عنه وإبطال أمره ، وأبلغهم ذلك مني وأحكمه لهم عني ، وإني سائلكم بين يدي الله عن هذا الامر المؤكد ، فويل للعاصي وللجاحد وكتبت بخطي ليلة الثلاثاء لتسع ليال من شهر ربيع الأول سنة ( 250 ) وأنا أتوكل على الله وأحمده كثيرا ( إنتهى ) . بقي هنا أمران : الأول : أن الكلمات قد اتفقت على أن قتل فارس بن حاتم كان بأمر من أبي الحسن العسكري عليه السلام في زمانه ، ولكن ظاهر عبارة ابن الغضائري المتقدمة أن القاتل من أصحاب أبي محمد عليه السلام ، وهو ظاهر في أن القتل كان في زمانه ، ولعل النسخة كان فيها تحريف . الثاني : أن ابن داود نسب إلى رجال الشيخ عد فارس بن حاتم القزويني من أصحاب الرضا عليه السلام ، رجال ابن داود ( 376 ) من القسم الثاني ، وهو سهو ، كما أن عد العلامة إياه من أصحاب الرضا عليه السلام أيضا سهو ، الخلاصة : ( 2 ) من الباب ( 3 ) من حرف الفاء من القسم الثاني ، وأيضا نسب ابن داود في هذا المقام إلى الكشي قوله : " فارس بن محمد القزويني وفارس بن حاتم الفهري غاليان في زمن علي بن محمد العسكري " . وهو أيضا سهو ، فإن القزويني هو فارس بن حاتم ، وأما فارس بن حاتم الفهري وفارس بن محمد القزويني فلا وجود لهما .