السيد الخوئي
259
معجم رجال الحديث
في أمر فارس بن حاتم ، فكتب : كذبوه وأهتكوه ، أبعده الله وأخزاه ، فهو كاذب في جميع ما يدعى ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر ، كفانا الله مؤنته ومؤنة من كان مثله . 3 - وبهذا الاسناد ، قال موسى بن جعفر ، عن إبراهيم بن محمد ، أنه قال : كتبت إليه جعلت فداك قبلنا أشياء يحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بن جعفر ، حتى صار يبرأ بعضهم من بعض ، فإن رأيت أن تمن علي بما عندك فيهما وأيهما يتولى حوائج قبلك حتى لا أعدوه إلى غيره ، فقد احتجت إلى ذلك ، فعلت متفضلا إن شاء الله ؟ فكتب : ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشك ، قد عظم الله قدر علي بن جعفر متعنا الله تعالى به عن أن يقايس إليه ، فاقصد علي بن جعفر بحوائجك ، واخشوا فارسا وامتنعوا من ادخاله في شئ من أموركم ، تفعل ذلك أنت ومن أطاعك من أهل بلادك ، فإنه قد بلغني ما تموه به على الناس فلا تلتفتوا إليه إن شاء الله . وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه : أن من الكذابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني . 4 - حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ، أن أبا الحسن العسكري عليه السلام أمر بقتل فارس بن حاتم وضمن لمن قتله الجنة ، فقتله جنيد ، وكان فارس فتانا ، يفتن الناس ويدعوهم إلى البدعة ، فخرج من أبي الحسن عليه السلام : هذا فارس لعنه الله يعمل من قبلي فتانا داعيا إلى البدعة ، ودمه هدر لكل من قتله ، فمن هذا الذي يريحني منه ويقتله ، وأنا ضامن له على الله الجنة . 5 - قال سعد : وحدثني جماعة من أصحابنا من العراقيين وغيرهم ، هذا