السيد الخوئي
172
معجم رجال الحديث
وروى أيضا ، عن يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن الحسين ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن علي بن سعيد ، قال : كنت قاعدا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ( إلى أن قال ) : فقال محمد بن عبد الله بن علي : العجب لعبد الله ابن الحسن أنه يهزأ ويقول في جفركم الذي تدعون ! ! فغضب أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : العجب لعبد الله بن الحسن يقول : ليس فينا إمام ، صدق ما هو بامام ولا كان أبوه إماما ويزعم أن علي بن أبي طالب لم يكن إماما ويرد ذلك ! ! ( البصائر ) : الباب المذكور ، ص 156 . وفي البصائر روايات غير ما ذكرنا من أراد الاطلاع عليها فليراجع . وروى محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن محمد بن علي ، قال : أخبرني سماعة بن مهران ، قال : أخبرني الكلبي النسابة ، قال : دخلت المدينة ولست أعرف شيئا من هذا الامر ، فأتيت المسجد فإذا جماعة من قريش ، فقلت أخبروني عن عالم أهل هذا البيت ، فقالوا : عبد الله بن الحسن ، فأتيت منزله فاستأذنت فخرج إلي رجل ظننت أنه غلام له ، فقلت له : استأذن لي على مولاك فدخل ثم خرج ، فقال لي ادخل ، فدخلت فإذا أنا بالشيخ معتكف شديد الاجتهاد . . . ( إلى أن قال ) : قلت : أخبرني عن رجل قال لامرأته أنت طالق عدد نجوم السماء ، فقال : تبين برأس الجوزاء والباقي وزر عليه وعقوبة ، فقلت في نفسي واحدة ، فقلت : ما يقول الشيخ في المسح على الخفين ؟ فقال : قد مسح قوم صالحون ، ونحن أهل البيت لا نمسح ، فقلت في نفسي ثنتان ، فقلت ما تقول في أكل الجري أحلال هو أم حرام ؟ فقال : حلال إلا أنا أهل البيت نعافه ، فقلت في نفسي ثلاث ، فقلت : ما تقول في شرب النبيذ ؟ فقال : حلال إلا أنا أهل البيت لا نشربه ، فخرجت من عنده وأنا أقول : هذه العصابة تكذب على أهل هذا البيت ( الحديث ) . الكافي : الجزء 1 ، باب ما يفصل به بين دعوى المحقق والمبطل 81 ، الحديث 6 .