السيد الخوئي
99
معجم رجال الحديث
وطريق الصدوق إليه : محمد بن الحسن - رضي الله عنه - ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ، عن حماد بن عثمان ، عن الصباح بن سيابة أخي عبد الرحمان بن سيابة الكوفي . والطريق صحيح . بقي الكلام في وثاقة الرجل ، قال الوحيد في التعليقة : " للصدوق طريق إليه ، وعده خالي من الممدوحين لذلك ، ويروي عنه جعفر بن بشير ، بواسطة حماد بن عثمان ، وفيه إيماء إلى ثقته ! . وفي الكافي : الجزء 3 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، باب درجات الايمان باب آخر منه 21 ، الحديث 4 ، عنه ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ما أنتم والبراءة يبرأ بعضكم من بعض ، إن المؤمنين بعضهم أفضل من بعض ، وبعضهم أكثر صلاة من بعض ، وبعضهم أنفذ بصرا من بعض ، وهي الدرجات . ويظهر منه كونه من الأجلة . وفي آخر الروضة ، الحديث 495 ، عنه ( عليه السلام ) أيضا ، قال : إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون ، فيدخله الله عز وجل الجنة ، وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون ، فيدخله الله عز وجل النار ، وإن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل ، الحديث ، فلاحظ " ( إنتهى ) . أقول : إن وجود طريق للصدوق - قدس سره - إلى رجل لا يدل على مدحه ، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة خالد بن نجيح . ثم إن الظاهر من كلام المجلسي في الوجيزة : أن صباح بن سيابة من المجاهيل ، ولعله عده من الممدوحين في محل آخر . وأما رواية جعفر بن بشير عنه مع الواسطة ، فلا إيماء فيها إلى الوثاقة ، أصلا ، أما أولا ، فلعدم ثبوت أن جعفر بن بشير لا يروي إلا عن ثقة ، وإنما الثابت أنه روى عن الثقات ، كما هو الحال في الرواة عن جعفر بن بشير ، فإنه