السيد الخوئي

100

معجم رجال الحديث

ليس كل راو عن جعفر بن بشير ثقة جزما ، وعلى تقدير تسليم أن جعفر بن بشير لم يرو إلا عن ثقة ، فغاية ذلك أن من روى عنه مباشرة ثقة ، دون من يروي مع الواسطة . وأما الروايتان ، فلا دلالة فيهما على مدحه ، ولو سلمت فلا يمكن الاستدلال بهما ، فإنهما عن الصباح بن سيابة نفسه ، مضافا إلى ضعف الأولى بمحمد بن سنان . ثم إنه كان الأولى للوحيد ، أن يستدل على وثاقة صباح بن سيابة برواية حماد بن عثمان عنه ، على ما في مشيخة الفقيه ، وبرواية أبان بن عثمان عنه . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، من حق الامام على الرعية 104 ، الحديث 7 ، فإنهما من أصحاب الاجماع ، إلا أن ذلك أيضا لا يتم ، فإنه قد ذكرنا في ترجمة خليد بن أوفى ، أن الاجماع لم يقم إلا على وثاقة هؤلاء أنفسهم ، دون من يروون عنه ، فراجع . والمتحصل أن الرجل مجهول الحال ، كما نقلناه عن الوجيزة ، وطريق الصدوق إليه صحيح . طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة عشر موردا . فقد روى عن أبي عبد الله ، والشيخ ( وهو الإمام الصادق ) ( عليه السلام ) ، وعن معلى بن خنيس . وروى عنه أبان ، وأبان بن عثمان ، وإبراهيم بن عبد الحميد ، وعمر بن أبان ، ومحمد بن سنان ، ومعاوية بن عمار ، ومنصور بن يونس . 5887 - صباح بن صبيح :