السيد الخوئي
170
معجم رجال الحديث
ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ) ، قال : وهو كافر ؟ قالا : فلو لم نكفره ، قالا : فما حاله ؟ قال : أتريدون أن أضلكم ؟ ( أصف لكم ) ، قالا : فبأي شئ نستدل على أهل الأرض ؟ قال : كان جعفر عليه السلام يقول : تأتي ( يأتي ) إلى المدينة فتقول ( فيقول ) : إلى من أوصى فلان ، فيقولون : إلى فلان ، والسلاح فينا ( عندنا ) بمنزلة التابوت في بني إسرائيل حيثما دار دار الامر ، قالا : فالسلاح من يعرفه ؟ ثم قالا : جعلنا الله فداك فأخبرنا بشئ نستدل به ، فقد كان الرجل يأتي أبا الحسن عليه السلام يريد أن يسأله عن شئ فيبتدئ به ، ويأتي أبا عبد الله عليه السلام فيبتدئ به قبل أن يسأله ، قال : فهكذا كنتم تطلبون من جعفر ، وأبي الحسن صلوات الله عليهما ؟ قال له إبراهيم : جعفر عليه السلام لم ندركه ، وقد مات والشيعة مجتمعون عليه ، وعلى أبي الحسن ، وهم اليوم مختلفون ، قال : ما كانوا مجتمعين عليه ، كيف يكونون مجتمعين عليه ، وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا وكذا ، فيقولون هو أجود ؟ ! قالوا ( قالا ) : إسماعيل لم يكن أدخله في الوصية ، فقال : قد كان أدخله في كتاب الصدقة ، وكان إماما ، فقال له إسماعيل بن أبي السمال : هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الكذا والكذا ، واستقصى يمينه ما يسرني ( سرني ) إني زعمت إنك لست هكذا ، ولي ما طلعت عليه الشمس - أو قال : الدنيا بما فيها - وقد أخبرناك بحالنا ، فقال له إبراهيم : قد أخبرناك بحالنا فما حال من كان هكذا مسلم هو ؟ قال : أمسك ، فسكت " . وهذه الروايات كلها ضعيفة ، وطريق الشيخ إليه ضعيف بابن الزبير . طبقته في الحديث روى إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك ( سمال ) عن داود بن فرقد ، وروى عنه أحمد بن محمد الكوفي . الروضة : الحديث 389 . وروى عن زكريا المؤمن ، وروى عنه علي بن الحسن بن فضال . التهذيب :