السيد مرتضى الرضوي

165

مع رجال الفكر

وما بنان بكف الخود مختضب * مثل اليراع أصاب الحبر فاختضبا ورب قائلة ما الناس مؤمنة * بما تقول : فهل نجم الأديب خبا فقلت : لم يخب لكن كان محتجبا * فالناس في ظلة مذ عنهم حجبا واليوم آن له إشراقه فغدا * يغزو الدياجي وفيها ينثر الشهبا أبا النجوم ، وما أزكاه من نسب * وهل سوى البدر يدعى للنجوم أبا البدر أنت ، وهذا الحفل هالته * وما النجوم سوانا معشر الأدبا خفت بنا في سماء الشعر أجنحة * لولاك كانت قداما ريشها زغبا ويا أخا الصدق وافتنا ركائبه * وما سوى الحزم في هذا السرى ركبا يممت منا رحابا نستريح لها * فألق عنك عصا التسيار والتعبا وردتنا ، فوردنا منك منتهلا * يروي ظمآنا . ولم يترك بنا سغبا على ضفاف خضم زاخر وقفت * بنا الركائب تثني عنده الركبا إذا لقيناك فانهلت مواهبنا * وورد البحر لا يستمطر السحبا لقياك ذي ، سوف نحيي ذكرها فعسى * نقوم بالبعض من حق لها وجبا فتفزع للذكرى نرددها * ومن نمير نداها نطفي اللهبا نقيم برهان حب للوصي بها * من ادعاه ، ولم يحفل بها كذبا نحث خيل الهوى والحب منطلق * لمدعيه فمن لم يعتنقه كبا إنا لقوم وجدنا فيك بغيتنا * وهل يريد امرئ غير الذي طلبا ففي الإمام " علي " كنت ذا قلم * جرى . فما شط في قول ولا نكبا صقلت من مقول سيفا نصرت به * في موضع لست فيه تحمد القضبا علقت فيه فؤادا ملئه ثقة * أن الولاء سيضحى للنجا سببا فلست تهوى الهوى لولاه منتجعا * ولست تحمد - إلا نحوه - الهربا وما اعتززت بشئ قد نسبت له * إلا بأنك ممن للولاء نسبا فلا تخاف على نفس كخيفتها * من أن يكون سواها في الهوى غلبا