السيد مرتضى الرضوي

166

مع رجال الفكر

الشيخ باقر المقدسي يلقي كلمته ( 1 ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سادتي العلماء . أستاذي الأكرم عبد الفتاح عبد المقصود . إخواني الأدباء وأهل الفضل والفضيلة . أقدم تحياتي الحارة في هذا النادي أو المنتدى أو المدرسة العلمية والأدبية بين يدي سماحة العلماء حفظهم الله . الحديث يجري اليوم عن مصر . والحديث يجري اليوم عن العلم والعلماء ، وعن الكتاب والباحثين . . وموضوع النادي وما يدور حوله موضوع الاحتفال والاحتفاء بمقدم عالم من علماء الإسلام ، وكاتب من كبار كتاب الحق ورائدي الواقع . ونحن نقول : أننا منذ أن تعلمنا القراءة أخذنا نقرأ الكتب الكثيرة ، ونحن في عقيدتنا وفي طريقتنا ، لا نبقى على كتاب واحد جامدين ، ولا على كتب جماعتنا . وإنما نتوخى الكتب التي كتبت عن الإسلام وعن المسلمين وعن الحق أينما كتبت وبأي قلم التي كتبت . من هنا ترى مكتباتنا بصورة عامة مليئة بكتب الشرق والغرب ، وخصوصا بكتب إخواننا السنة ، وقلما تجد مكتبة شيعية إلا وتضاهيها الكتب الموجودة فيها من كتب علماء إخواننا السنة لأننا نعتقد أن الإسلام لم يقم على

--> ( 1 ) مع أن كلمته كانت ارتجالية ، ولكنها أعجبت الجمهور كما أعجبت المحتفى به لتعدد المواضيع التي تطرق لها وأشبعها بحثا . وقد سقط منها بعض المواضيع التي لم تسجلها المسجلة فذهبت من المقال ونحن نأسف لذلك . والشيخ باقر المقدسي خطيب بارع وشاعر وأديب لامع تلقى الخطابة من أساتذة معروفين في عالم الخطابة في مدينة النجف الأشرف - العراق إضافة إلى دراسته الدينية في مدينة النجف الأشرف وهو خريج كلية الفقه بمعدل ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية . - المؤلف -