السيد محمد هادي الميلاني

157

قادتنا كيف نعرفهم ؟

عليه وآله وسلّم ، إنّه قال : " إنّما فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها فقد أغضبني " ( 1 ) . وروى الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " إنّ الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها " ( 2 ) . وقال الباقر والصادق : " إنّه كان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لا ينام حتى يقبّل عرض وجه فاطمة ويضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعو لها ، وفي رواية : حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها " ( 3 ) . وقال جابر لأبي جعفر عليه السّلام : " جعلت فداك يا ابن رسول الله حدثني بحديث في فضل جدّتك فاطمة عليها السلام إذا أنا حدثت به الشّيعة فرحوا بذلك ، قال أبو جعفر : حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : إذا كان يوم القيامة ، نصب للأنبياء والرّسل منابر من نور ، فيكون منبري أعلا منابرهم يوم القيامة ثم يقول : يا محمّد أخطب فأخطب خطبة لم يسمع أحد من الأنبياء والرسل بمثلها ، ثمّ ينصب للأوصياء منابر من نور ، وينصب لوصيّي علي بن أبي طالب عليه السّلام في أوساطهم منبر من نور فيكون منبر علي عليه السّلام أعلا منابرهم يوم القيامة ثم يقول له : يا علي ، اخطب فيخطب خطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها ، ثمّ ينصب لأولاد الأنبياء والمرسلين منابر من نور فيكون لابنيّ وسبطيّ وريحانتي أيّام حيوتي منبران من نور ثمّ يقال لهما : أخطبا ، فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء والمرسلين بمثلهما ، ثمّ ينادي مناد وهو جبرئيل عليه السّلام : أين فاطمة بنت محمّد ، أين خديجة بنت خويلد ، أين مريم

--> ( 1 ) عوالم العلوم ص 55 رقم 11 . ( 2 ) عوالم العلوم ص 56 رقم 12 . ( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 334 .