الفيروز آبادي

392

القاموس المحيط

والاحتشام . والزيل ، محركة : تباعد ما بين الفخذين ، وهو أزيل . والمزيل ، كمنبر ومحراب الرجل الكيس اللطيف . وما زلت أفعله : ما برحت ، مضارعه : أزال وأزيل ، فهي والتامة مختلفان في المادة ، تلك مركبة من زول ، وهذه من : ز ي ل ، أو الناقصة مغيرة من التامة ، بنوها على فعل ، بكسر العين ، بعد أن كانت مفتوحة أو هي من : زاله يزيله : إذا مازه . وما زلت بزيد وما زلت وزيدا حتى فعل ، وزلت أفعل : بمعنى ما زلت أفعل ، قليل . وما زيل يفعل ، كذا عنه . * ( فصل السين ) * * سأله كذا ، وعن كذا ، وبكذا ، بمعنى ، سؤالا وسآلة ومسألة وتسآلا وسألة . والأمر : سل ، واسأل ، ويقال : سال يسال ، كخاف يخاف ، وهما يتساولان . والسؤل ( والسؤلة ، ويترك همزهما ) : ما سألته . وكهمزة : الكثير السؤال . وأسأله سؤله ومسألته : قضى حاجته . وأما قول بلال بن جرير : إذا ضفتهم أو سآيلتهم * . * وجدت بهم علة حاضره فجمع بين اللغتين ، الهمزة التي في سألته ، والياء التي في سايلته ، ووزنه فعايلتهم ، وهذا مثال لا نظير له وتساءلوا : سأل بعضهم بعضا . * السبيل والسبيلة : الطريق ، وما وضح منه ، ويؤنث ، ج : ككتب ، وعلى الله قصد السبيل ) : اسم جنس لقوله ( ومنها جائر ) . و ( أنفقوا في سبيل الله ) ، أي : الجهاد ، وكل ما أمر الله به من الخير ، واستعماله في الجهاد أكثر . وابن السبيل : ابن الطريق ، أي الذي قطع عليه الطريق . والسابلة من الطرق : المسلوكة ، والقوم المختلفة عليها وأسبلت الطريق : كثرت سابلتها ، والإزار : أرخاه ، والدمع أرسله ، والسماء : أمطرت . والسبولة ، ويضم ، والسبلة ، محركة ، والسنبلة ، بالضم : الزرعة المائلة . والسبل محركة : المطر ، والأنف ، والسب والشتم ، والسنبل ، وغشاوة العين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة ، وظهور انتساج شئ فيما بينهما كالدخان . والسبلة ، محركة : الدائرة في وسط الشفة العليا ، أو ما على الشارب من الشعر ، أو طرفه ، أو مجتمع الشاربين ، أو ما على الذقن إلى طرف اللحية كلها أو مقدمها خاصة ، ج : سبال ، وما سال من وبر البعير في منحره . وجر سبلته : ثيابه . وذو السبلة : خالد بن عوف بن نضلة من رؤسائهم . وبعير حسن السبلة ، أي : رقة جلده . وكتب في سبلة الناقة : طعن في ثغرة نحرها ونشر سبلته ، أي : جاء متوعدا . ورجل سبلاني ، محركة ، وكمحسن ومكرم ومحدث ومعظم وأحمد طويل السبلة . وعين سبلاء : طويلة الهدب . وملأها إلى أسبالها ، أي : حروفها وشفاهها . وكمحسن الذكر ، والضب ، والسادس أو الخامس من قداح الميسر ، واسم ذي الحجة . وكمعظم : الشيخ السمج