الفيروز آبادي

61

القاموس المحيط

وشغرت برجلي في الغريب : علوت الناس بحفظه . وأشغر المنهل : صار في ناحية المحجة ، والرفقة : انفردت عن السابلة ، والحساب عليه : انتشر ، وكثر . وكصبور : ع بالسماوة . والناقة الطويلة تشغر بقوائمها : إذا أخذت لتركب . والشغرور ، كعصفور : نبت . والشغر ، بالضم : قلعة حصينة قرب أنطاكية . والشغرى ، كسكرى : د أو ع ، وحجر قرب مكة كانوا يركبون منه الدابة ، وحجر تشغر عليه الكلاب ، وكسحاب : الفارغ ، ومن الآبار : الكثيرة الماء ، للجمع والواحد ، وعرقان في جنب الجمل ، وبالهاء والشد : القداحة . والشوغر : الموثق الخلق ، وبهاء : الدوخلة . وكقطام : لقب بني فزارة . والشاغور : محلة بدمشق . وتفرقوا شغر بغر ، ويكسر أولهما ، أي : في كل وجه . واشتغر في الفلاة : أبعد ، وعلينا : تطاول ، وافتخر ، والإبل : كثرت ، واختلفت ، والعدد : كثر ، واتسع ، والأمر : اختلط . وتشغر في قبيح : تمادى ، وتعمق ، والبعير : بذل الجهد في سيره ، أو اشتد عدوه . وشاغرة : ع . والشاغران : منقطع عرق السرة . وكسكيت : السيئ الخلق . * - الشغفر ، كجعفر : المرأة الحسناء ، وبلا لام : امرأة أبي الطوف الأعرابي . * الشفر ، بالضم : أصل منبت الشعر في الجفن ، مذكر ويفتح ، وناحية كل شئ ، كالشفير فيهما ، وحرف الفرج ، كالشافر . والشفرة والشفيرة : امرأة تجد شهوتها في شفرها فتنزل سريعا ، أو القانعة من النكاح بأيسره . وشفرها : ضرب شفرها . وشفرت ، كفرح ، شفارة : قربت شهوتها . وما بالدار شفرة وشفر وشفر : أحد . والمشفر للبعير : كالشفة لك ، ويفتحج : مشافر ، وقد يستعمل في الناس ، والمنعة ، والشدة ، والقطعة من الأرض ، ومن الرمل . و " أراك بشر ما أحار مشفر " ، أي : أغناك الظاهر عن سؤال الباطن ، لأنك إذا رأيت بشره ، سمينا كان أو هزيلا ، استدللت به على كيفية أكله . والشفير : حد مشفر البعير ، وناحية الوادي من أعلاه ، كشفره . وشفر المال تشفيرا : قل وذهب ، والشمس : دنت للغروب ، والرجل على الأمر : أشفى . والشفرة : السكين العظيم ، وما عرض من الحديد وحددج : شفار ، وجانب النصل ، وحد السيف ، وإزميل الإسكاف . وعيش مشفر ، كمحدث : ضيق قليل . وأذن شفارية ، بالضم : عظيمة . ويربوع شفاري : ضخم الأذنين ، أو طويلهما ، العاري البراثن ولا يلحق سريعا ، أو الطويل القوائم الرخو اللحم الدسم . وشفر ، كفرح : نقص . وكغراب : جزيرة بين أوال وقطر . وذو الشفر ، بالضم : ابن أبي سرح خزاعي ، ووالد تاجة . قال ابن هشام : حفر السيل عن قبر باليمن ، فيه امرأة في عنقها سبع مخانق من در ، وفي يديها ورجليها من الأسورة والخلاخيل والدماليج سبعة سبعة ، وفي كل إصبع خاتم فيه جوهرة مثمنة ، وعند رأسها تابوت مملوء مالا ، ولوح فيه مكتوب : باسمك اللهم اله حمير ، أنا تاجة بنت ذي