علي بن إبراهيم القمي

419

تفسير القمي

يا محمد إنما أنت واعظ . قال علي بن إبراهيم في قوله ( لست عليهم بمسيطر ) قال لست بحافظ ولا كاتب عليهم ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله ( إلا من تولى وكفر ) يريد من لم يتعظ ولم يصدقك وجحد ربوبيتي وكفر نعمتي ( فيعذبه الله العذاب الأكبر ) يريد الغليظ الشديد الدائم ( ان الينا إيابهم ) يريد مصيرهم ( ثم إن علينا حسابهم ) يريد جزاءهم وقال علي بن إبراهيم في قوله : إن الينا إيابهم أي مرجعهم ثم إن علينا حسابهم ، حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال : حدثنا محمد بن علي بن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول من خالفكم وان تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية " وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية " . سورة الفجر مكية آياتها ثلاثون ( بسم الله الرحمن الرحيم والفجر ) قال : ليس فيها واو إنما هو الفجر ( وليال عشر ) قال : عشر ذي الحجة ( والشفع ) قال الشفع ركعتان ( والوتر ) ركعة ، وفي حديث آخر قال : الشفع الحسن والحسين والوتر أمير المؤمنين عليه السلام ثم قال ( هل في ذلك قسم لذي حجر ) يقول الذي له عقل ( والليل إذا يسر ) قال هي ليلة جمع ( 1 ) . قال علي بن إبراهيم ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله : ( ألم تر ) أي ألم تعلم ( كيف

--> ( 1 ) وهي ليلة المزدلفة لاختصاصها باجتماع الناس فيها وفيها يفيض الحاج من عرفات إلى المزدلفة . ج . ز