سيد علي اكبر قرشي
209
قاموس قرآن ( فارسي )
مراد از ميزان شايد شريعت و دين باشد و اهميّت آن باندازهء بالا كردن آسمان و بلكه زيادتر است و لفظ « وضع » ظاهر در لزوم دين و شريعت است يعنى خداوند آسمانرا بالا برد و ميزان حق و باطل را وضع كرد تا در ميزان طغيان نكنيد . و از راه عدل و انصاف بيرون نرويد . بقولى مراد از ميزان عدالت است در تفسير صافى ذيل آيه از رسول خدا صلَّى اللَّه عليه و آله نقل شده : « بالعدل قامت السّموات و الارض » ولى بقرينهء : * ( أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ) * ظاهرا شريعت و دين مراد است . * ( لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) * حديد : 25 . مراد از ميزان ظاهرا دين و شريعت است در اين صورت « الميزان » بيان كتاب و يا عام بعد از خاصّ است ايضا در آيهء * ( الله الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ ) * شورى : 17 . وزن اعمال صريح آيات قرآن مجيد آنست كه : اعمال انسان اعمّ از نيك و بد داراى وزناند . مثل : * ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه ) * زلزله : 7 و 8 . مثقال مصدر ميمى است بمعنى ثقل و سنگينى يعنى : هر كه بسنگينى ذرّهاى عمل خير يا شرّ انجام دهد آن را خواهد ديد ، ايضا * ( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ) * انبياء : 47 . يعنى : اگر عمل به وزن دانهء خردل هم باشد ما آن را روز قيامت حاضر خواهيم كرد . لقمان به پسرش فرمود : * ( يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا الله إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) * لقمان : 16 . هر سه آيه صريحاند در اينكه عمل وزن دارد و سنگينى دارد اعمّ از عمل