سيد علي اكبر قرشي

63

قاموس قرآن ( فارسي )

ظاهرا مراد از لسان صدق چنان كه در « لسن » خواهد آمد و الميزان گفته بقاء دعوت آنحضرت است ايضا در آيهء : * ( وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ) * مريم : 50 . كه بعد از ذكر چند نفر از پيامبران از جمله ابراهيم عليه السّلام آمده است كه ظاهرا مراد فقط نام نيك نيست بلكه بقاء شريعت توأم با نام نيك است . * ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى ) * بقره : 125 . * ( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِه نَفْسَه ) * بقره : 130 . * ( قُلْ صَدَقَ الله فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ) * آل عمران : 95 . * ( قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ) * انعام : 161 . * ( ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ) * نحل : 123 . اين آيات همه دليلاند بر اينكه دين قرآن ، دين ابراهيم عليه السّلام است پس او بر ما امام و مقتدا است و ما پيرو او هستيم و اسلام دين او است كه بوسيلهء نواده اش حضرت محمد بن عبد الله صلَّى الله عليه و آله و سلَّم توضيح و تبيين گشته است . چنان كه نوح عليه السّلام بر ابراهيم عليه السّلام امام بود و آنحضرت از نوح پيروى كرده و قرآن فرمايد : * ( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِه لإِبْراهِيمَ ) * صافات : 83 . در سورهء سجده آيهء 23 و 24 فرموده : * ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِه وَجَعَلْناه هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا . . . ) * و در سورهء انبياء پس از ذكر موسى و هارون و ابراهيم و لوط و اسحق و يعقوب فرموده * ( وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا . . . ) * آيهء 73 . ظاهرا مراد از اين امامت همان نبوّت و رسالت است بقرينهء * ( يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ) * در هر دو آيه ، ولى امامت در * ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) * منصبى بعد از نبوت است . 4 - بطور كلى انبياء أولو العزم و صاحب شريعت همه امامند كه بموجب آيهء * ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا ) *