الدارقطني
50
سنن الدارقطني
بكر وعمر رضي الله عنهما وما تدعى رباع مكة إلا السوائب ، من احتاج سكن ، ومن استغنى أسكن " . 3001 - ثنا أخور تبر ، نا محمد بن يزيد الآدمي ، نا يحيى بن سليم ، عن عمر بن سعيد ابن أبي حسين ، عن عثمان بن أبي سليمان قال : سمعت علقمة بن نضلة مثله ، وزاد : وعثمان رضي الله عنه . 3002 - ثنا محمد بن مخلد ، نا زيد بن إسماعيل ، نا معاوية بن هشام ، نا سفيان ، عن عمر بن سعيد ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن علقمة بن نضلة الكناني قال : " كانت تدعى بيوت مكة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما السوائب لا تباع ، ومن احتاج سكن ، ومن استغنى أسكن " . 3003 - ثنا أحمد بن محمد بن المغلس ، نا زهير بن محمد ، نا أحمد بن المفضل ، نا أسباط بن نصر ، قال : زعم السدي عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قال : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة وامرأتين ، وقال : " اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة : عكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، ومقيس بن ضبابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح " . 3004 - ثنا أبو القاسم بن منيع قراءة عليه ، نا هدبة بن خالد ، نا سلام بن مسكين ، عن ثابت ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى مكة ليفتحها قال لأبي هريرة : " اهتف بالأنصار " ، فقال : يا معشر الأنصار أجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءوا كأنما كانوا على ميعاد ، ثم قال : اسلكوا هذا الطريق ولا يشرفن لكم أحد إلا أنتموه يقول : قتلتموه ، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففتح الله عليهم ، فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وصلى ركعتين ، ثم خرج من الباب الذي يلي الصفا ، فصعد الصفا ، فخطب الناس والأنصار أسفل منه فقالت الأنصار بعضهم لبعض : أما الرجل فأخذته الرأفة بقومه ، والرغبة في قريته ، وأنزل الله تعالى الوحي بما قالت الأنصار ، فقال :