أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
345
غريب الحديث
( 1 ) قال : والمحدثون يحدثونه بتسكين الراء ، والفتح أجود وأكثر في كلام العرب قال ( 1 ) : والغرب أيضا ( 2 ) بالفتح ريح الطين والحمأة ، ( 3 ) والغرب أيضا شجر قال الأعشى : ( المتقارب ) إذا انكب أزهر بين السقاة * تراموا به غربا أو نضارا ( 3 ) ] وقال أبو عبيد : في حديث كعب ( 4 ) الأحبار رحمه الله ( 4 ) لو أن امرأة من الحور العين اطلعت إلى ( 5 ) الأرض في ليلة ظلماء مغدرة لأضاءت ما على الأرض ( 6 ) . [ قال أبو عمرو وغيره - ( 7 ) ] المغدرة الشديدة الظلمة [ قال أبو عبيد : لا أدري من أي شئ أخذت - ( 7 ) ] ، ويقال أيضا ليلة غدرة بينة الغدر مثلها .
--> ( 1 - 1 ) ليس في ل . ( 2 ) ليس في ل . ( 3 - 3 ) ليس في ل والبيت في ديوانه ص 36 واللسان ( غرب ) . وفي شعر الأعشى غرب بمعنى كأس الفضة لا بمعنى الشجر كما جاء المؤلف في استشهاده واستشهد صاحب اللسان بهذا البيت وقال : ( وأما بيت الأعشى الذي وقع فيه الغرب بمعنى الفضة فهو قوله : تراموا به غربا أو نضارا ) . ( 4 - 4 ) ليس في ل ور ومص . ( 5 ) من ل ور ومص في الأصل : على . ( 6 ) زاد في ل ور ومص : بلغني عن ابن المبارك عن صنفوان بن عمرو عن ( في ر : بن خطأ ) شريح بن عبيد عن كعب - الحديث في الفائق 2 / 101 . ( 7 ) من ل ور ومص .