أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

211

غريب الحديث

أمر امرأته بيدها فقالت : فأنت طالق ثلاثا ، فقال ابن عباس : خطأ ( 1 ) الله نوءها ألا طلقت نفسها ثلاثا ( 2 ) . قال أبو عبيد ( 3 ) : النوء هو النجم الذي يكون به المطر ، ( 4 ) [ فمن همز الحرف فقال : خطأ الله ، فإنه أراد الدعاء عليها ( 5 ) - أي أخطأها المطر ] ومن قال : خط الله نوءها - فلم يهمز ( 6 ) وشدد الطاء ( 6 ) فإنه يجعله من الخطيطة ( 7 ) ، وهي الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين ، وجمع الخطيطة خطائط وأنشدني أبو عبيدة : [ الرجز ] : على قلاص تختطي الخطائطا ( 8 )

--> ( 1 ) في ل : خط . ( 2 ) زاد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) حدثناه أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس - الحديث في الفائق 1 / 357 . ( 3 ) في ل ور ومص : أبو عبيدة . ( 4 ) العبارة المحجوزة من ل ور ومص . ( 5 ) في ر : عليه . ( 6 - 6 ) ليس في ل ور . ( 7 ) بهامش الأصل ( قال الزمخشري في الفائق : أصله من خطط فقلبت الطاء الثانية حرف لين كقولهم : تقضى البازي ( التظني ولا أملاه ) والخطيطة غير الممطورة وقيل : الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين فيكون المعنى على هذا الدعاء عليها بالخيبة ودوام الخطأ - والرواية المشهورة : خطأ بالهمز - تمت ) . انظر الفائق 1 / 357 وما بين الحاجزين زيد منه . ( 8 ) الرجز لهميان بن قحافة كما في اللسان ( خطط ) وبعده ( الرجز ) يتبعن موار الملاط مائطا