أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

132

غريب الحديث

أن لا أخر إلا قائما ، فقال : أما من قبلنا فلن تخر إلا قائما أي لسنا ندعوك ولا نبايعك إلا قائما أي على الحق . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام حين ذكر مكة فقال : لا يختلى خلاها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد . قال أبو عبيد : أما قوله : لا تحل لقطتها إلا لمنشد ، فقال : إنما معناه لا تحل لقطتها كأنه يريد البتة فقيل له : إلا لمنشد ، فقال : [ إلا ] لمنشد وهو يريد المعنى الأول نشد قال أبو عبيد : ومذهب عبد الرحمن في هذا التفسير كالرجل يقول : والله لا فعلت كذا وكذا ، ثم يقول : إن شاء الله ، وهو لا يريد الرجوع عن يمينه ، ولكنه