أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

133

غريب الحديث

لقن شيئا فلقنه فمعناه أنه ليس يحل للملتقط منها [ إلا إنشادها ، فأما الانتفاع بها فلا . وقال غيره : لا يجعل لقطتها ] إلا لمنشد يعني طالبها الذي يطلبها وهو ربها فيقول : ليست تحل إلا لربها . فقال أبو عبيد : هذا حسن في المعنى ، ولكنه لا يجوز في العربية [ أن ] يقال للطالب : منشد ، إنما المنشد هو المعرف ، والطالب هو الناشد ، يقال [ منه ] : نشدت الضالة أنشدها [ نشدانا ] إذا طلبتها فأنا ناشد ، ومن التعريف أنشدها إنشادا فأنا منشد ومما يبين ذلك أن الناشد هو الطالب ، حديث النبي عليه السلام أنه سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فقال : أيها الناشد ! غيرك الواجد معناه لا وجدت كأنه دعا عليه وأما قول أبي دؤاد الأيادي وهو يصف الثور فقال : [ الكامل ]