أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

286

غريب الحديث

وكذلك الحديث في استهلال الصبي أنه إذا ولد لم يرث ولم يورث حتى يستهل صارخا . قال أبو عبيد : فالاستهلال هو الإهلال ، وإنما يراد من هذا الحديث أنه يستدل على حياته باستهلاله ليعلم أنه سقط حيا ، فإذا لم يصح ولم يسمع رفع صوت ، وكانت علامة أخرى يستدل بها على حياته من حركة يد أو رجل أو طرفه بعين فهو مثل الاستهلال ، وقال ابن أحمر : [ السريع ] يهل بالفرقد ركبانها كما يهل الراكب المعتمر وقال أبو عبيد : قوله : المعتمر ، ههنا أراد به العمرة ، وهو في غير هذا المعتم ، ويقال : اعتم الرجل إذا تعمم .