أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
285
غريب الحديث
عشرين مثقالا كان فيه نصف مثقال وما زاد فبحساب ذلك . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام في الإهلال بالحج . قال الأصمعي وغيره : الإهلال التلبية ، وأصل الإهلال [ رفع ] الصوت ، وكل رافع صوته فهو مهل . قال أبو عبيد : وكذلك قول الله تعالى في الذبيحة " وما أهل [ به ] لغير الله " هو ما ذبح للآلهة ، وذلك لأن الذابح يسميها عند الذبح ، فذلك هو الإهلال وقال النابغة الذبياني يذكر درة أخرجها الغواص من البحر فقال : [ الكامل ] أو درة صدفية غواصها بهج متى يرها يهل ويسجد يعني بإهلاله رفعه صوته بالدعاء والتحميد لله [ تبارك وتعالى ] إذا رآها .