أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
150
غريب الحديث
فكأنه إنما سمي الحاقن زناء لأن البول يجتمع فيضيق عليه . وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام في الرجلين اللذين اختصما إليه فقال : من قضيت له بشئ من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار ، فقال الرجلان كل واحد منهما : يا رسول الله ! حقي هذا لصاحبي ، فقال : لا ، ولكن اذهبا فتوخيا ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه . قال الكسائي : الاستهام الاقتراع ، يقال منه : استهم القوم فسهمهم فلان يسهمهم سهما إذا قرعهم . [ و ] قال أبو الجراح العقيلي مثله في الاستهام . " [ قال أبو عبيد ] : ومنه قول الله عز وجل : " فساهم فكان من المدحضين وهو من هذا فيما يروى في التفسير .