ابن قتيبة الدينوري

98

غريب الحديث

واليلمق : القباء ، وأصله : " يلمه " والرزدق " السطر ، وأصله : " رسته " والمهرق : الصحيفة ، وأصله : " مهره " . والموق : الخف ، وأصله : " موزه " ويعرب أيضا فيقال : موزج . ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " ان امرأة رأت كلبا في يوم حار ، يطيف ببئر ، قد أدلع لسانه من العطش ، فنزعت له بموقها فغفر لها " . ومما أعرب من الفارسي أيضا ، حدثني أبي خبرني السجستاني عن الأصمعي قال : الزرجون ، الخمر . وأصله بالفارسية : " زركون " أي : لون الذهب قال : والقفشليل : المغرفة وهي بالفارسية : " الكفجلاز " والكرد : العنق ، وأصله بالفارسة : " كردن " . وخبرني عن أبي عبيدة ، انه ربما وافق الأعجمي العربي . قالوا : غزل سخت ، أي : صلب . والزور : القوة . والدست : الصحراء ، وهي بالفارسية : دشت ، ولم يكن ذهب إلى أن في القرآن شيئا من غير لغة العرب . وكان يقول : هو اتفاق بين اللسانين . وخبرنا بمثل ذلك عن أبي عبيدة ، عبد الله بن محمد بن هانئ . وكان غيره يزعم أن القسطاس ، الميزان بلغة قوم من الروم . والمشكاة : الكوة بلسان الحبشة ، والسجيل بالفارسية : " سنك ، وكل " . والطور : الجبل بالسريانية . واليم : البحر بالسريانية . وأراد ابن عباس بقوله إذا بعتم السرق فلا تشتروه : إذا بعتموه نسيئة فلا تشتروه ممن ابتاعه منكم بنقد . وليس يكره هذا في الحرير خاصة دون غيره ، ولكنه في جميع الأشياء . ولا أراه خص الحرير في هذا الحديث ، الا أنه بلغه عن تجار انهم يبيعونه نسيئة ثم يشترونه نقدا ممن باعوه منه بدون الثمن . * * * 7 - وقال أبو محمد في حديث ابن عباس رضي الله عنه ، انه لما بايع الناس عبد الله بن الزبير ، قلت : أين المذهب عن ابن الزبير أبوه حواري الرسول عليه السلام ، وجدته عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صفية بنت عبد المطلب ، وعمته خديجة بنت