ابن قتيبة الدينوري

6

غريب الحديث

يريد : المضيئ . ويقال : ليلة ضحياء أيضا ، ووسم أضحى والأضحى يذكر ويؤنث . فمن أنثه جعله جمع أضحاه ، وهي الذبيحة . ومن ذكره ذهب إلى اليوم . وقوله : قد ضرب الله على اسمختهم ، هكذا روي بالسين وانما هو بالصاد . جمع : صماخ الأذن ، وهو الخرق الذي يفضي إلى الرأس وهو المسمع . وانما أراد أنهم ناموا ، ومثله قول الله جل وعز : فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا . وفي الأذن أمثال ، هذا أحدها . وقولهم : لبست عليه أذني ، أي : سكت عنه ولم أتكلم . وقولهم : جعلته دبر أذني ، أي : نبذته ، ولم ألتفت إليه . وقولهما : كلمة تملأ الفم ، يقال ذلك لكل كلمة عظيمة . وحكى الأصمعي عن بعضهم أنه قال : والله الذي لا إله إلا هو ، فإنها تملأ الفم وتقطع الدم . يريد : تحقن الدم . لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله . فإذا قالوها عصموا دماءهم وأموالهم ، الا بحقها ، وحسابهم على الله " . ويقال : " أكرموا الا بل فإنها رقؤ الدم " . يراد : أنها تدفع في الديات ، فيبطل القود . قال الكميت : " فكنت هنا رقؤ الدماء * للمتبعات الأنين الزفيرا وقوله : فقد عنى عنه . أي : كفني . يقال : قدعت الرجل وأقدعته ، إذا كففت . وقولهما : من أنفارنا ، يريدان : من قومنا ، وكأنه جمع نفر . يقال : هؤلاء نفر فلان ، أي : رهطه . قال امرؤ القيس يذكر راميا مصيبا : " ما له لا عد من نفره يقول : إذا عد يومه لم يعد معهم . يريد : أماتة الله ، ولم يرد وقوع الأمر ،