ابن أبي زينب النعماني
46
الغيبة
باب 2 في ذكر حبل الله الذي أمرنا بالاعتصام به ، وترك التفرق عنه بقوله ( ( 1 ) ) : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ( ( 2 ) ) 1 - حدثنا محمد بن عبد الله بن المعمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة - وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب - ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني علي بن هاشم والحسين بن السكن معا ، قالا : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، قال : أخبرني أبي ( ( 3 ) ) ، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : " وفد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أهل اليمن ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : جاءكم أهل اليمن يبسون بسيسا ( ( 4 ) ) ، فلما دخلوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : قوم رقيقة قلوبهم ، راسخ إيمانهم ، منهم المنصور ، يخرج في سبعين ألفا ينصر خلفي وخلف وصيي ، حمائل سيوفهم المسك .
--> ( 1 ) في " ط " : فيما جاء في تفسير قوله تعالى . . . ( 2 ) سورة آل عمران : 103 . ( 3 ) زاد في " ب " : عن أبيه . ( 4 ) في البحار : يبشون بشيشا . من البشاشة : وهي طلاقة الوجه .