دكتر محمد مهدي گرجيان

74

قضاء وقدر ، جبر واختيار ( فارسي )

بيانى دارند وآن اينكه مى گويند : درست است كه مثلا يك امكان به امكانات بي شمارى تحليل مى شود ولى اين يك تحليل اعتباري است وقائم به اعتبار معتبر وكاركردن ذهن است . وهرگاه كه ذهن ازكار تحليل باز ايستد ، تسلسل امكانات نيز پايان مى پذيرد وبه تعبير مرحوم محقق طوسي - رضوان الله تعالى عليه - : ( ينقطع بانقطاع الاعتبار ) ( 1 ) حضرت امام خمينى ( ره ) پس از آنكه جواب مرحوم محقق داماد ومثال هاى قياسي أو را نقل مى نمايد ، وبر مثالهايش مثال چندى اضافه مى كند مى فرمايد : ( 2 ) ( فان الإرادة بما انها صفة موجودة حقيقية تحتاج إلى علة موجدة اما إرادة أخرى أو شئ من خارج فيتسلسل أو يلزم الاضطرار والجبر ) . ( ولا يمكن ان يقال إن علة تحقق الإرادة نفس ذاتها بالضرورة كما أن العلم بالغير أو بذواتنا ليس معلوما لنفس بل لامرآخر نعم إذا لاحظنا علمنا بصورة يكون معلوما بواسطة هذا اللحاظ وتنقطع اللحاظات بتركها وكذا في اللزومات فان اللزوم امر اعتباري إذا لوحظ ملزما يعتبر لزوم آخر بينه وبين الموضوع وتنقطع بانقطاع الاعتبار واما الإرادة : المتعلقة بالشئ لم تكن اعتبارية وتابعة للحاظ . وبالجملة فقياساته مع الفارق خصوصا بالإرادة المتعلقة بالمسافة كما لا يخفى واما القياس بالنية بالعبادة فغير معلوم الوجه فان النية فيها لاتلزم أن تكون منوية والا فيرد عين الاشكال فيها أيضا ولا يدفع بما ذكر واتضح بطلان قياسنا بالامكان والوجوب والضرورات أيضا وبالجملة ما افاده لايغنى عن الجواب عن الشبهة ) . يعنى : نه جواب مرحوم ميرداماد درست است ونه مثالهايش ، به اين بيان كه : اراده را به هر نحو كه معنا وتوجيهش كنى ، بالأخره صفتي است كه واقعا وحقيقتا

--> ( 1 ) - تجريد الاعتقاد ، محقق طوسي ( ره ) ، ( 597 - 672 ه‍ . ق ) ( 2 ) - طلب واراده ، حضرت امام خمينى ( ره ) ، ( چاپ مركز انتشارات علمي وفرهنگى ) ص 97 .