مجمع الكنائس الشرقية
304
قاموس الكتاب المقدس
الهيكل . والكهنة بنو صادق الذين اسمهم نفسه يعني بار ، الذين ظلوا أمناء هم وحدهم سيشغلون وظيفة الكاهن العليا قدام يهوه ( ص 44 ) . وستقدم للرب تقدمة ، قسم من الأرض لإعانة الخدمات ولخدمة المقدس ( 45 : 1 - 6 ) . وللرئيس أيضا ستعطى إعانة مناسبة من تقدمة الأرض ، تمكنه من تدعيم الخدمات العامة باسم الشعب ، وهو لن يسئ استغلال سلطته باضطهاد الشعب أو التعدي على حقوق الكهنة ( 45 : 7 - 12 و 46 : 2 و 16 - 18 ) . والشعب كذلك سيجتمع في أماكنه المعينة في الهيكل عندما يعبدونه ( آية 9 ) . وكل أعضاء الثيوقراطية ، الرسميين والشعبيين يعرفون الواجبات المختصة بهم في أماكنهم وعلاقاتهم المتعددة بالنسبة إلى الكفارة ويؤدون هذه الواجبات . ويرى حزقيال بعد ذلك نهرا خارجا من الهيكل ، متزايدا إلى مجرى عظيم ، يهب الحياة والصحة للمناطق التي يعمها الجدب والموت ( 47 : 1 - 12 ) . وحدود الأرض التي ستحتلها الجماعة الراجعة من السبي موصوفة ( 47 : 13 - 20 ) ، وموقع الأسباط ( 47 : 21 - 48 : 29 ) ، وتقدمة الأرض تقسم بين الكهنة واللاويين والرئيس والمدينة ( 48 : 8 - 22 ) . تخص جميع الشعب مشتركا ( أنظر الآيات 15 - 20 و 30 - 34 وقارن آية 19 و 45 : 6 ) ، واسمها يهوه شمه أي يهوه هناك ( 48 : 35 ) ، إشارة إلى الفكر المركزي للنبوة كلها . فما هو النصيب الذي قام به حزقيال في تقدم الفكر الديني ؟ يعتبر نقاد " مدرسة ويلهاوزين " أن حزقيال هو أبو اليهودية الشكلية الأخيرة ، ويزعمون أن وصف أورشليم الجديدة في الأصحاحات 40 - 48 هو البرنامج الذي بناء عليه أقام الترتيبات الكهنوتية الخاصة المتضمنة في لاويين وعدد . هذه النظرية مرفوضة من العلماء الذين يتخذون النظرة الكتابية عن أصل القوانين العبرانية ، ويتمسكون بأن تشريع اللاويين الخاص يسبق عصر حزقيال ، وأيضا أن النبي لم يقصد أن تكون هذه الأصحاحات كبرنامج . والصورة المعلنة في هذه الأصحاحات ليست مثلا أعلى توقع النبي أن يتحقق حرفيا ، لكنها رمزية خالصة . فليس من الممكن أن نفهم جبل صهيون المرتفع الجديد ، والمقاييس وتقسيمات الأرض الهندسية ، والمياه الشافية التي تخرج من المقدس وتصبح في الحال نهرا عظيما ، والأشجار التي تنتج ثمرها كل شهر وورقها للشفاء إلا وفقا لهذا الاعتبار . ومن بين الأشياء الأخرى التي قدمها : ( 1 ) الفكرة عن الله . فهو يزيل فكرة تحول الله إلى إنسان قارن " منظر شبه مجد الرب " ( 1 : 28 ) . بينما آخرون يتكلمون عن يهوه يرعى شعبه ( تكوين 48 : 15 ومزمور 28 ) ، يجمع مشتتي قطيعه ( إرميا 23 : 3 و 31 : 10 ) ( ، ويعتني بهم بلطف ( إشعياء 40 : 11 ) ، ويمثل حزقيال الله كمن يفتش عن خرافه الضالة ( حزقيال 34 : 11 - 16 وقارن متى 18 : 12 - 14 ولوقا 19 : 10 ) . ( 2 ) رؤيا أورشليم الجديدة : الجبل المرتفع ( حزقيال 40 : 2 ورؤيا 21 : 10 ) ، المدينة المقدسة خيمة الله بين الناس ( حزقيال 37 : 27 ورؤيا 21 : 3 ) ، مجد الله فيها ( حزقيال 43 : 2 - 5 ورؤيا 21 : 11 ) ، المدينة المربعة ( حزقيال 48 : 16 و 30 ورؤيا 21 : 16 ) التي لها اثنا عشر بابا ( حزقيال 48 : 30 - 34 ورؤيا 21 - 12 و 13 ) ، نهر الحياة ( حزقيال 47 : 1 ورؤيا 22 : 1 ) ، الأشجار التي على جانبي النهر ، التي أوراقها للشفاء ( حزقيال 47 : 7 و 12 ورؤيا 22 : 2 ) . وهي رمزية في حزقيال كما أنها رمزية في سفر الرؤيا .