مجمع الكنائس الشرقية

285

قاموس الكتاب المقدس

( 2 و 3 ) يهوديان رمما قسما في سور أورشليم في عهد نحميا ( نحميا 3 : 13 و 30 ) . حانيس : مدينة في مصر ( إشعياء 30 : 4 ) ، تبعد نحو 50 ميلا جنوب ممفيس على الضفة الغربية للنيل ، وهي لا تزال معروفة بأهناس ، أي أهناسيا ، وفي العصر اليوناني الروماني كانت معروفة بهيراكليوبوليس العظمى . حبايا : اسم عبري معناه " يهوه قد خبأ ، خبأه يهوه " . أبو بعض اليهود الذين ادعوا بأنهم نسل مقدس . ولما لم توجد أسماؤهم في السجل ، طردوا من الكهنوت ( عزرا 2 : 61 ) . أما النطق الصحيح لهذا الاسم كما ورد في نحميا 7 : 63 فهو حبايا وليس حبابا . حبة : أنظر حنطة ، قمح وشعير . محبة : المحبة سواء استخدمت عن الله أو الإنسان ، هي الرغبة الحارة المتلهفة لأجل خير المحبوب ، والاهتمام العظيم برفاهته . والمحبة لكلا الله والانسان أساسية للديانة الحقيقية ، سواء كما هي موضحة في العهد القديم أم العهد الجديد . وقد صرح الرب يسوع نفسه أن كل الناموس والأنبياء يتوقف على المحبة ( متى 22 : 40 ومرقس 12 : 28 - 34 ) . والرسول بولس ، في أنشودته الفريدة عن المحبة ( 1 كورنثوس 13 ) ، يجعلها أعظم الفضائل أو النعم في الحياة المسيحية ، أعظم من التكلم بالألسنة ، أو موهبة النبوة ، أو اقتناء إيمان فائق السمو ، لأنه بدون المحبة ، كل هذه المواهب والنعم ، مهما تكن مرغوبة ونافعة في حد ذاتها ، تكون كلا شئ ، وبلا قيمة دائمة في نظر الله . ولا يعني هذا أن الرب يسوع أو الرسول بولس يقلل من قيمة الإيمان الذي منه تنبع كل النعم ، فنعمة الإيمان هذه معترف بها كنعمة أساسية في جميع معاملات الله مع الإنسان ومعاملات الإنسان مع الله ( يوحنا 6 : 28 و 29 وعبرانيين 11 : 6 ) لكن كليهما على السواء يحسبان أن الإيمان ما هو إلا عقيدة عديمة الأثر وباطلة ما لم يظهر نفسه في المحبة لكلا الله والانسان . وكما أن المحبة هي أسمى تعبير عن الله وعلاقته بالجنس البشري ، كذلك يجب أن تكون أسمى تعبير عن علاقة الإنسان بخالقه وبأخيه الإنسان . ولائم محبية : ترجمة كلمة يونانية " أجاباي " في يهوذا 12 " ولائم محبية " كما توجد أيضا في بعض المخطوطات في 2 بطرس 2 : 13 بدلا من كلمة " أباتاي " المترجمة " غرورهم " . كانت الولائم المحبية ولائم اجتماعية تقام في الكنائس متصلة بعشاء الرب ( قارن أعمال 2 : 46 و 6 : 1 و 20 : 7 و 11 ) . ويظهر أن فريضة عشاء الرب أو الأفخارستيا ( الشكر ) كانت في الأصل تقع في ختام وليمة المحبة ( قارن متى 26 : 26 - 29 ومرقس 14 : 22 - 25 ولوقا 22 : 14 - 20 و 1 كورنثوس 11 : 25 ) . ويبدو أنه كانت هناك حالات في كورنثوس حيث دنست الوليمة ، فبدلا من أن تكون تعبيرا عن الأخوة ، صارت وليمة عادية وفرصة للتفاخر والشراهة ( 1 كورنثوس 11 : 17 - 34 ) . ويقرر ذهبي الفم أنه بعد ما توقفت شركة المقتنيات الأولى ، كان أغنى الأعضاء يحضرون تبرعاتهم من الطعام والشراب إلى الكنيسة ، التي فيها ، عند ختام الاجتماعات وبعد ممارسة فرضية عشاء الرب ، كان يشترك الجميع ، ولا يستثنى الفقراء . وبهذه الوسيلة هم يساعدون على تقدم مبدأ المحبة بين المسيحيين . وقد حرمت بعض المجامع الكنسية الأولى إقامة مثل هذه الولائم ، لكن جميع هذه المجامع معا لم تنجح تماما في إطفاء التمسك الزائد بحياة ولائم المحبة في الكنيسة الغربية ، بينما لا تزال موجودة في الكنيسة اليونانية . ومن الطوائف الدينية الأكثر حداثة ، والتي أنعشت الولائم المحبية ، المورافيون والدانكريون . وهي موجودة أيضا بين السانديمانيين .