مجمع الكنائس الشرقية
286
قاموس الكتاب المقدس
حبر : أنظر : جلد ، وجلدة ، وجلادون . حبر : سائل يكتب به . كان الحبر في العصور الغابرة عبارة عن مزيج من الفحم المسحوق والماء أو من فحم العاج المضاف إليه قليل من الصمغ . وكان الرومانيون يستخدمون سائلا أرجوانيا ضاربا إلى السمرة يستخرج من بعض أنواع السمك . وأنواع الحبر العصري تصنع غالبا من العفص والزاج والصمغ . والحبر القديم كاو أكثر من الحبر في هذه الأيام وأشد ثباتا ، وكذلك الحبر الصيني . ومن عادة الكتبة قديما ، وإلى الآن في الشرق ، أن يربطوا الدواة في مناطقهم ( حزقيال 9 : 2 ) . أنظر دواة ، وكتاب . حبرون : اسم عبري معناه " عصبة ، صحبة ، رباط ، اتحاد " . هي : ( 1 ) لاوي ابن قهات ومؤسس أسرة ( خروج 6 : 18 وعدد 3 : 19 و 1 أخبار 6 : 2 و 18 و 23 : 12 ) . ( 2 ) مدينة في أرض يهوذا الجبلية ( يشوع 15 : 48 و 54 ) ، ودعيت أصلا قرية أربع ( مدينة رباعية ، تيترابوليس ) ( تكوين 23 : 2 ويشوع 20 : 7 ) ، أنظر أربع . وقد بنيت سبع سنين قبل صوعن ، في مصر ( عدد 13 : 22 ) ، وكانت موجودة من وقت مبكر في أيام إبراهيم ، الذي سكن بعض الزمن في جوارها ، تحت بلوطات أو بطمات ممرا ( تكوين 13 : 18 و 35 : 27 ) . وماتت سارة هناك ، واشترى إبراهيم مغارة المكفيلة لتكون قبرا ، وقد اشتراها من الحثيين الذين كانوا يملكون المدينة حينئذ ( تكوين 23 : 2 - 20 ) . وتغرب إسحاق ويعقوب مدة من الزمن في حبرون ( تكوين 35 : 27 و 37 : 14 ) . زارها الجواسيس ، ووجدوا العناقيين ساكنين فيها ( عدد 13 : 22 ) وكان ملكها هوهام ، أحد أربعة ملوك تحالفوا مع أدوني صادق ضد يشوع ، لكنهم انهزموا ، وأسروا ، وقتلوا ( يشوع 10 : 1 - 27 ) . وأخذت حبرون نفسها فيما بعد وأهلك سكانها