مجمع الكنائس الشرقية
125
قاموس الكتاب المقدس
64 ق . م . أخذ المدينة بومباي القائد الروماني وأصبحت عاصمة إقليم سوريا الروماني . وكانت أنطاكية مركزا مهما للتجارة والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب . وكانت ثالث مدينة في الإمبراطورية الرومانية ( بعد روما والإسكندرية ) وكانت الإلهة " تيخى " أو " الحظ " هي إلهة أنطاكية الخاصة وكانت تقوم عبادة " أبولو " في " دفني " بالقرب من أنطاكية على كثير من الرجس والنجاسة والممارسات الجنسية الجامحة . وكان في أنطاكية جماعة كبيرة من اليهود ومن بينهم ظهر المسيحيون الأول في المدينة . وقد أصبحت أنطاكية أهم مركز للمسيحية بعد أورشليم ، وانتشرت المسيحية من هذه المدينة إلى الغرب . وقد دعي التلاميذ مسيحيين في أنطاكية أولا ( ا ع 11 : 26 ) ومن أوائل الشمامسة في المسيحية في أورشليم رجل يدعى نيقولاوس من أنطاكية وقد اهتدى من الوثنية إلى اليهودية ثم صار شماسا مسيحيا ( ا ع 6 : 5 ) . وبعد موت إستفانوس الشهيد هرب المسيحيون من أورشليم إلى أنطاكية وبشروا بالإنجيل لليهود واليونانيين هناك ( ا ع 11 : 19 - 21 ) . وقد أرسلت الكنيسة في أورشليم برنابا ليقود العمل التبشيري في أنطاكية ودعا بولس معه ليعاونه في الوعظ والتعليم ( ا ع 11 : 22 - 25 ) . وقد أرسل المسيحيون في أنطاكية عطايا وتقدمات إلى المسيحيين في أورشليم أثناء المجاعة ( ا ع 11 : 29 و 30 ) . وأرسلت كنيسة أنطاكية الرسول بولس في ثلاث رحلات تبشيرية ( اع 13 : 1 - 3 و 15 : 40 و 18 : 23 ) وقد عاد إلى الكنيسة هناك بعد الرحلتين التبشيريتين الأوليين ليقدم لها تقريرا عن خدمته ( ا ع 14 : 26 - 28 و 18 : 22 ) . وقد رأت الكنيسة في أنطاكية أن المسيحيين من الأمم غير ملزمين أن يحفظوا الشريعة الطقسية . ولذا فقد أرسلت الكنيسة في أنطاكية بولس وبرنابا لي مجمع للقادة المسيحيين في أورشليم ، وقرر المجمع أن المسيحيين الداخلين إلى المسيحية من الأمم غير مرتبطين بمطالب الشريعة الفرضية والطقسية ( ا ع 15 : 1 - 29 ) وقد وبخ بولس في أنطاكية بطرس لرفضه أن يأكل مع المسيحيين من الأمم ( غل 2 : 11 و 12 ) وقد جعل مبدأ التحرر من الشريعة الطقسية والفرضية ، التبشير بالإنجيل ممكنا على نطاق واسع بين الأمم . وقد ظهر في أنطاكية بعد أزمنة العهد الجديد