حكيم معراج الدين

33

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية

وبعد وفات محض وسيله وواسطه حل مشكلات وقضاى حاجات دانند اين شخص مسلمان صادق الاعتقاد است كه أو بر كريمه وابتغوا اليه الوسيلة عمل كرده است چنانچه علامه جزرى در حصن خود زير آداب الدعا مىنويسد وان يتوسل إلى الله تعالى بأنبيائه ( خ ر س ) والصالحين من عباده ( خ ) وعمده ترين دلايل در باب توسل واستمداد حديث أعمى است كه در آن توسل واستغاثه وتشفع واستمداد جمله على رغم أنوف الوهابية موجود است وآن حدث اين است كه يك نابيناى به حضور أنور صلى الله عليه وسلم حاضر شد وعرض كرد كه براي روشنى فرمود اللهم إني أسئلك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إلى أتوجه بك إلى ربى في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه ، في رواه الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة والحاكم في المستدرك وصححه على شرط الشيخين ورواه البيهقي في الدلائل وفى كتاب الدعوات باسناد صحيح وزاد فقام وقد ابصر از جهر منظم ابن حجر وحصن الحصين صفحه 125 وشفاء السقام للسبكي صفحه 123 وآن شخص حسب ارشاد نبوي دعا خواند وچشمش به حلم أو تعالى روشن شد أصحاب كرام براي حاجتمندان همين دعا را معمول مىداشتند اگر تأثير اين دعا مخصوص بزمانه آن حضرت صلى الله عليه وسلم بود چنانچه بعض محرومين به اين عذر مىسرايند أصحاب كرام بر آن عمل نمىفرمودند بشنو قصه حضرت عثمان بن حنيف رض را وآن اين است كه در زمانه خلافت حضرت عثمان ذي النورين رضي الله عنه كسى را حاجتي بود بخليفه وقت كه خليفه متوجه حال أو نمىشد شكايت خود نزد عثمان بن حنيف رض نمود أو همين دعاى أعمى به أو نشان داد به مجرد خواندن أو خليفه متوجه حال أو شد ودر كار خود كامياب شد اين واقعه را طبرانى به سند معتبر به چند طريقه ثابت كرده است در معجم كبير خود زير ترجمه عثمان بن حنيف در جزء پنجاهم وامام